آخر الأخبار

اشتباكات الزاوية توقف ثاني أكبر مصافي النفط في ليبيا

شارك

أدت الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة الزاوية غربي ليبيا إلى إغلاق ثاني أكبر مصفاة نفط عاملة في البلاد، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأضرار محتملة للبنية التحتية النفطية الحيوية.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أمس الجمعة وقف العمليات في مجمع الزاوية النفطي وإخلاء ميناء التصدير من الناقلات كإجراء احترازي، بعد سقوط قذائف داخل محيط المصفاة وتضرر بعض المنشآت، بينها خزانات وقود وخزان لكيروسين الطيران.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 اشتباكات مسلحة إثر عملية أمنية بالزاوية غربي ليبيا
* list 2 of 4 5 شركات تفوز بتراخيص لاستكشاف النفط والغاز في ليبيا
* list 3 of 4 إنتاج النفط الليبي يقفز لأعلى مستوى له منذ أكثر من عقد
* list 4 of 4 توحيد الميزانية في ليبيا.. خطوة لتعزيز الانضباط المالي وترشيد النفقات end of list

وأضافت المؤسسة المشرفة على قطاع النفط الليبي أن إمدادات الوقود إلى طرابلس والمناطق المحيطة تسير بشكل طبيعي، ولم تتأثر بالأحداث الجارية.

وأوضحت المؤسسة أن لجنة الطوارئ وضعت ترتيبات بديلة لتعويض أي نقص محتمل في الوقود عبر السحب من خزانات مدينة مصراتة، مع استمرار التنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية لمتابعة تطورات الوضع.

أهمية المصفاة

وتقع مصفاة الزاوية، على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس، على رأس شبكة إمدادات الطاقة في غرب ليبيا، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 120 ألف برميل يوميا، كما ترتبط بحقل الشرارة النفطي الذي ينتج نحو 300 ألف برميل يوميا.

ويعتمد نشاط مصفاة الزاوية على تكرير النفط الخام، وتصنيع الإسفلت، وخلط وتعبئة الزيوت المعدنية، بالإضافة إلى تصدير النفط الخام عن طريق ميناء الشركة النفطي، وتوريد بعض المشتقات النفطية التي يحتاجها السوق المحلي.

وقالت شركة الزاوية لتكرير النفط إن الاشتباكات دفعتها لإعلان حالة الطوارئ والإغلاق الكامل للمصفاة وإجلاء الموظفين العالقين داخل منشآت المصفاة، كما تم إخلاء ميناء الزاوية من ناقلات النفط.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة امتدت إلى المناطق السكنية المجاورة للمصفاة، مما رفع مستوى المخاطر على المنشآت النفطية الإستراتيجية.

تداعيات جسيمة

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها من اشتباكات الزاوية، محذرة من تداعيات جسيمة على الاقتصاد الليبي والبنية التحتية الإستراتيجية، في بلد يعتمد بشكل شبه كامل على عائدات النفط لتمويل الإنفاق العام، وتوفير النقد الأجنبي.

إعلان

وبحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط، بلغ متوسط الإنتاج في ليبيا خلال عام 2025 نحو 1.374 مليون برميل يوميا، وهو الأعلى خلال السنوات العشر الأخيرة.

وتستهدف ليبيا رفع إنتاجها إلى 1.6 مليون برميل يوميا بحلول نهاية عام 2026، عبر جذب استثمارات جديدة وتطوير البنية التحتية النفطية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار