في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
روى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، كواليس مقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، مشيراً إلى أن المسؤولين علموا بشكل قاطع بعد ساعة واحدة فقط من قصف مقر إقامته في اليوم الأول من الحرب مع واشنطن في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقال قاليباف، خلال اجتماع للمجلس التنسيقي التابع لمجلس الشورى الإيراني، "تم التأكد من مقتل المرشد علي خامنئي بعد نحو ساعة من وقوع القصف"، وأضاف: "قررنا بالتنسيق مع علي لاريجاني، إعلان النبأ فجراً، ودعوة الجماهير للنزول إلى الشوارع"، طبقاً لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأردف: "حتى تمكنا من جمع رؤساء السلطات الثلاث ووصول لاريجاني، كانت الساعة قد أصبحت الثامنة مساء، وهناك قررنا إعلان خبر وفاة المرشد صباح اليوم التالي. وبعد انتهاء الاجتماع تفرقنا سريعاً".
وتابع رئيس الوفد التفاوضي الإيراني: "لكن في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، سارعت وسائل الإعلام الأجنبية إلى نشر نبأ مقتل خامنئي. وفي تلك الظروف المعقدة، تواصلتُ مع لاريجاني في وقت متأخر من الليل لمراجعة الموقف بناء على خططنا التنسيقية".
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني: "كان من المفترض أن يجتمع أعضاء المجلس المختص منذ الفجر لإجراء التنسيق والتصويت اللازم لاستكمال الإجراءات القانونية وإضفاء الطابع الرسمي على نبأ القتل بحلول الساعة الثامنة صباحاً. لكننا أدركنا أن المضي في الخطة السابقة لم يعد ممكناً، لذا اتخذتُ أنا وعلي لاريجاني قراراً بإعلان النبأ فجراً ودعوة الناس للنزول إلى الشوارع".
وختم قاليباف: "لو لم نتخذ ذلك القرار، لكان الوضع في الشارع قد اتخذ مساراً مختلفاً".
وبرز علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني -الذي أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأنه تم "القضاء عليه"، في 17 مارس/آذار الماضي، كواحد من أهم الشخصيات في إيران خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد مقتل علي خامنئي.
يذكر أنه في 28 فبراير/شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وقيادية حساسة في العاصمة الإيرانية طهران، في بداية الحرب التي اندلعت بين الجانبين.
وشملت الهجمات قصف مقر إقامة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من مراكز القيادة والسيطرة التابعة للدولة والحرس الثوري.
وأعلنت السلطات الإيرانية في الأول من مارس/آذار الماضي مقتل خامنئي في الهجوم، إلى جانب عدد من أفراد أسرته وكبار القادة العسكريين والأمنيين.
المصدر:
العربيّة