آخر الأخبار

آيفون ديو قد يحل واحدة من أكبر مشكلات هواتف أندرويد القابلة للطي

شارك
هاتف آيفون ديو القابل للطي (رويترز)

قد تمنح زيادة عدد مستخدمي الهواتف القابلة للطي مطوري التطبيقات أخيرًا سببًا قويًا للاستثمار في تحسين تجارب الاستخدام على هذه الأجهزة.

وعلى مدار سنوات، قطعت هواتف أندرويد القابلة للطي شوطًا كبيرًا في تطوير العتاد والتصميم، لكن مشكلة التطبيقات ظلت أكثر صعوبة في الحل.

وقد يؤدي دخول " أبل" إلى هذا السوق عبر آيفون ديو إلى منح المطورين دافعًا إضافيًا للتعامل بجدية أكبر مع تصميمات التطبيقات المخصصة للشاشات القابلة للطي، وهو ما قد ينعكس أيضًا على مستخدمي أندرويد.

وقال سمير سامات، رئيس منظومة أندرويد في "غوغل"، في مقابلة مع "Tom’s Guide"، إن المطورين أصبحوا يرون قيمة أكبر في الاستثمار في الهواتف القابلة للطي مع تزايد انتشار هذا النوع من الأجهزة.

وأشار سامات إلى أن بعض التطبيقات لم تنتقل بعد إلى مرحلة الاستفادة الكاملة من الشاشات القابلة للطي، موضحًا أن مطوريها إما يعملون حاليًا على تحسينها، أو أنهم دخلوا بالفعل في محادثات مع جوجل بشأن هذا الأمر.

وقال سامات إن زيادة شعبية هذا التصميم تجعل المطورين يدركون أن الاستثمار فيه أصبح أكثر أهمية، مشيرًا إلى أن "غوغل" عملت على جعل الأدوات اللازمة لتطوير التطبيقات لهذه الأجهزة أبسط وأسهل.

التطبيقات تظل أكبر نقاط ضعف هواتف أندرويد القابلة للطي

لا تزال ملاءمة التطبيقات للشاشات القابلة للطي واحدة من أبرز نقاط الضعف في منظومة أندرويد.

وخلال تجربة مبكرة لهاتف آيفون ديو، تبين أن "أبل" تقصر حاليًا تعدد المهام على تشغيل تطبيقين فقط في وضع الشاشة الأفقي على الشاشة الداخلية.

لكن ذلك يطرح سؤالًا آخر يتعلق بمدى قدرة تطبيقات الطرف الثالث على التكيف مع الشاشة الداخلية غير التقليدية للهاتف الجديد، وما إذا كانت ستقدم في النهاية تجربة أفضل من التطبيقات الموجودة على هواتف أندرويد القابلة للطي.

وتحاول "غوغل" بالفعل معالجة هذه المشكلة من جانبها. فقد ساهم ضعف دعم التطبيقات في تراجع انتشار بعض الهواتف العريضة القابلة للطي التي تعمل بأندرويد، إذ لا تزال بعض التطبيقات تعرض محتواها داخل إطار أصغر من مساحة الشاشة المتاحة، أو تقوم بتمديد الواجهة بدلًا من استغلال المساحة بالكامل.

ومع أندرويد 16، بدأت "غوغل" في تجاوز بعض القيود المتعلقة باتجاه الشاشة وإعادة ضبط حجم التطبيقات على الشاشات الكبيرة.

ثم عزز أندرويد 17 هذا التوجه من خلال جعل السلوك التكيفي للتطبيقات إلزاميًا بالنسبة إلى التطبيقات التي تستهدف أحدث إصدار من نظام التشغيل.

كما بدأ متجر "غوغل بلاي" في إبراز التطبيقات التي جرى تحسينها خصيصًا للعمل على الشاشات الأكبر حجمًا.

آيفون ديو قد يمنح المطورين الحافز الذي ينقص أندرويد

قد يضيف دخول "أبل" إلى سوق الهواتف القابلة للطي عنصرًا لم تتمكن أندرويد من فرضه بالكامل حتى الآن، وهو زيادة الحافز الاقتصادي والتجاري أمام المطورين.

فكلما ارتفع عدد مستخدمي الهواتف القابلة للطي، أصبح من المنطقي بالنسبة إلى المطورين تخصيص المزيد من الوقت والموارد لبناء واجهات قادرة على التكيف بصورة صحيحة مع تغير أحجام الشاشات وانتقال المستخدم بين الشاشة الخارجية والداخلية.

وتشير تصريحات سامات إلى أن مستخدمي أندرويد يمكنهم الاستفادة من هذه الاستثمارات أيضًا، حتى إذا كان الدافع الأساسي وراءها هو اتساع سوق الهواتف القابلة للطي بفضل دخول منافس جديد مثل "أبل".

مسؤول أندرويد يلمح إلى تفوق المنصة في الابتكار

ورغم حديثه عن استفادة أندرويد المحتملة من دخول "أبل" إلى سوق الهواتف القابلة للطي، لم يفوت سامات فرصة لإطلاق تعليق ساخر على منافسته، إذ قال إن أندرويد هو "عادةً المكان الذي ترى فيه المستقبل أولًا".

كما أشاد بهاتف Galaxy Z Fold 8، موضحًا أنه يستخدمه في مهام الإنتاجية قبل نقل العمل إلى جهاز الكمبيوتر المحمول.

وبينما تدخل "أبل" سوق الهواتف القابلة للطي في وقت متأخر نسبيًا مقارنة بمنافسيها، فإن وصول آيفون ديو قد يساهم في زيادة عدد مستخدمي هذه الفئة من الأجهزة، وبالتالي دفع المزيد من مطوري التطبيقات إلى التعامل مع التجارب المخصصة للشاشات القابلة للطي باعتبارها استثمارًا يستحق الوقت والجهد.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار