تسعى شركة أطلس الأميركية الناشئة إلى معالجة مشكلة التشتيت التي يعاني منها كثيرون من خلال أول منتجاتها، وهو جهاز قابل للارتداء يعتمد على تخطيط كهربائية الدماغ، ومصمم لمراقبة مدى الحضور الذهني أي التركيز.
يثبت جهاز Atlas 1.0 على الجلد خلف الأذن باستخدام لاصقة، ويسجل موجات الدماغ، والنشاط الكهربائي للجلد، والحركة، وبصمة الصوت. ثم يعالج هذه البيانات من خلال خوارزمية يقول مطوروه إنها تستطيع تحديد اتجاه الموارد المعرفية وموارد الانتباه لدى المستخدم وقياسها.
وإذا أظهرت المؤشرات أنك كنت منشغلًا بالتفكير في داخلك، بينما كنت تجلس مع عائلتك في ذلك الوقت، فمن المحتمل أنك لم تكن منخرطًا معهم بدرجة كبيرة، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وبفتح التطبيق، المتاح لنظام iOS فقط، ستتمكن من معرفة مدى حضورك الذهني، ومدى جودة أدائك تحت الضغط، ومدى قدرتك على التعافي من التوتر.
وبعد ذلك، ستسجل ما كنت تفعله في كل مرحلة من مراحل يومك، حتى تتمكن من معرفة ما كان جيدًا وما لم يكن كذلك. والهدف الأوسع هو أن تتمكن من تحديد الحالات والمواقف التي تظهر فيها بأفضل صورة، ومن ثم قضاء المزيد من الوقت في تلك الحالات والمواقف.
وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يشعرون بالقلق إزاء تداعيات تسجيل جهاز قابل للارتداء لبصمة صوتهم، تذكر مواصفات الجهاز أن Atlas 1.0 لا يسجل كلامك. وبدلًا من ذلك، يسجل نشاط التحدث وأنماطه باعتبارها وسيلة لتحديد الحالة التي تكون عليها في أي وقت.
لا يزال المنتج في مراحله الأولى، ولذلك لا توجد طريقة لمعرفة مدى نجاح Atlas 1.0 في مساعدة المستخدمين على تحقيق أهدافهم. لكن الشركة بدأت استقبال الطلبات المسبقة للدفعة الأولى من الجهاز، مع تركيز واضح على الأشخاص المهتمين بتحقيق مكاسب صغيرة ومتراكمة في الأداء.
وتبلغ تكلفة الجهاز 500 دولار، بالإضافة إلى اشتراك شهري بقيمة 30 دولارًا لتوفير مستشعرات ولصقات جديدة باستمرار.
المصدر:
العربيّة