رغم الشعبية الضخمة التي تحظى بها هواتف " أبل"، فإن اختيار الهاتف الذكي لم يعد مسألة "أفضل وأسوأ" بقدر ما أصبح مرتبطًا بطريقة الاستخدام والاحتياجات الشخصية.
وبينما يفضل ملايين المستخدمين أجهزة آيفون، هناك عدة أسباب عملية قد تدفع بعض الأشخاص لاختيار هواتف أندرويد بدلًا منها.
1- الأسعار المرتفعة مقارنة بما يقدمه أندرويد
في الفئة الرائدة، لا يوجد فرق ضخم بين أسعار هواتف مثل آيفون 17 برو ماكس وGalaxy S26 Ultra، لكن المشكلة الحقيقية تظهر في الفئات المتوسطة والاقتصادية.
أرخص هاتف حديث من "أبل" هو iPhone 17e بسعر يبدأ من 599 دولارًا، بينما تقدم شركات أندرويد خيارات أرخص بكثير مع مواصفات قوية نسبيًا، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
فعلى سبيل المثال، يأتي Samsung Galaxy A17 5G بسعر يقارب 199 دولارًا مع شاشة AMOLED ومعدل تحديث 90 هرتز وبطارية كبيرة وكاميرات متعددة، وهي مواصفات تكفي معظم المستخدمين اليوميين.
2- الارتباط القوي بمنظومة "أبل"
- USB-C.
- دعم RCS.
- فتح بعض القيود الأوروبية، فإن جزءًا كبيرًا من تجربة آيفون الكاملة ما زال يعتمد على امتلاك أجهزة "أبل" الأخرى.
تعمل بأفضل شكل فقط داخل منظومة "أبل".
لذلك، إذا كنت تستخدم جهاز ويندوز أو جهازًا لوحيًا بنظام أندرويد أو سماعات غير تابعة لشركة أبل، فقد لا تحصل على التجربة الكاملة التي تروج لها الشركة.
3- ضعف خيارات ألعاب الكمبيوتر على آيفون
خلال السنوات الأخيرة، بدأت بعض ألعاب AAA بالوصول إلى آيفون، لكن أندرويد تحرك بسرعة أكبر في مجال تشغيل ألعاب الكمبيوتر مباشرة على الهواتف.
تطبيقات مثل: "GameHub، وGameNative"، أتاحت تشغيل عدد متزايد من ألعاب الحاسوب عبر طبقات ترجمة مشابهة لفكرة Steam Deck.
كما أن بعض هواتف أندرويد بدأت تقترب من مفهوم الهاتف الذي يتحول إلى كمبيوتر ألعاب، خاصة مع دعم أوضاع سطح المكتب.
في المقابل، لا توجد حتى الآن مؤشرات على دعم "أبل" لفكرة مشابهة على آيفون.
4- لا بدائل للنظام بعد انتهاء الدعم
"أبل" تقدم دعمًا طويلًا نسبيًا لهواتفها، لكن بعد انتهاء الدعم الرسمي، يصبح المستخدم مقيدًا تمامًا بإصدار النظام الأخير المتاح.
أما في عالم أندرويد، فيمكن إحياء الهواتف القديمة عبر أنظمة بديلة مثل LineageOS، فعلى سبيل المثال، ما زالت بعض هواتف بيكسل القديمة قادرة على تشغيل إصدارات حديثة من أندرويد بفضل المجتمع التقني، بينما تبقى أجهزة آيفون محصورة بالإصدارات التي تسمح بها "أبل" فقط.
5- التطبيقات والاشتراكات غالبًا أغلى
تشير تقارير عديدة إلى أن مستخدمي آيفون يدفعون أكثر مقابل التطبيقات والاشتراكات مقارنة بمستخدمي أندرويد.
ويرجع ذلك لعدة أسباب، أبرزها:
- عمولة متجر App Store المرتفعة.
- تكاليف تطوير تطبيقات iOS.
- رسوم برنامج المطورين لدى "أبل".
في بعض الحالات، تكون نفس التطبيقات مجانية على أندرويد بينما تتطلب دفعًا على iOS، أو تكون الاشتراكات داخل تطبيقات آيفون أغلى من الدفع المباشر عبر مواقع الخدمات نفسها.
في النهاية، تبقى هواتف آيفون من أقوى الأجهزة في السوق من حيث الأداء والدعم والاستقرار، لكن ذلك لا يعني أنها الخيار المثالي لكل المستخدمين، فالقرار الحقيقي يعتمد على ميزانيتك، والأجهزة التي تستخدمها بالفعل، وطريقة استخدامك للهاتف يوميًا، وليس فقط على اسم العلامة التجارية.
المصدر:
العربيّة