تختبر شركة أبل حاليًا بشكل مكثف أربعة تصاميم مختلفة على الأقل لإطارات نظاراتها الذكية المقبلة.
وتراهن "أبل" على ذوقها الرفيع في التصميم للتميز عن المنافسين، مثل نظارات "راي بان ميتا" من شركة ميتا، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ في نشرتها البريدية الأسبوعية للتكنولوجيا يوم الأحد.
وتقيم "أبل" التصاميم وتخطط لإطلاق عدة إصدارات بألوان متعددة، على غرار إطلاقها لمجموعة متنوعة من الساعات عند إطلاق ساعة أبل ووتش لأول مرة عام 2015، بحسب ما نقله تقرير لموقع "9to5Mac" عن بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".
وهذه النظارات ليست نظارات واقع معزز، بل هي نظارات ذكية قابلة للارتداء مزودة بكاميرات وميكروفونات ومستشعرات مدمجة.
وستكون هذه النظارات قادرة على نقل الإشعارات من الهاتف، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو الشخصية، وتشغيل الموسيقى، وإتاحة التفاعل مع ميزات الذكاء الاصطناعي مثل نسخة مطورة من المساعد الصوتي "سيري" وقدرات الذكاء البصري.
وتُشبه هذه النظارات مزيجًا من ساعة أبل ووتش وسماعات آيربودز من حيث الوظائف. وستقترن النظارات بهاتف آيفون لتشغيل معظم ميزاتها، مما يجعلها ملحقًا مثاليًا للآيفون أكثر من الساعة نفسها.
ووفقًا لوكالة بلومبرغ، تشمل التصاميم الأربعة لنظارات أبل التي هي قيد الاختبار حاليًا الآتي:
- إطارًا مستطيلًا كبيرًا يُذكّر بنظارات راي بان وايفارير.
- تصميم مستطيل أنحف، مشابه للنظارات التي يرتديها الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك.
- إطارات بيضاوية أو دائرية أكبر حجمًا.
- خيار بيضاوي أو دائري أصغر حجمًا وأكثر أناقة.
وتستكشف "أبل" مجموعة من اللمسات النهائية والألوان، بما في ذلك الأسود والأزرق البحري والبني الفاتح. وكما هو الحال مع سماعات آيربودز وساعة أبل، فإن الهدف هو ابتكار تصميم مميز يسهل التعرف عليه.
وتتخذ الكاميرات الأمامية في النظارات الشكل البيضاوي، وستحيط بها مؤشرات ضوئية، وهي نقطة تصميمية أخرى ستميز منتج "أبل" عن منافسيه، بحسب بلومبرغ.
ويُقال إن مشروع النظارات الذكية لأبل يسير على المسار الصحيح ليتم الكشف عنها إما في وقت لاحق من هذا العام أو في أوائل عام 2027، على أن يتم الطرح الفعلي في ربيع أو صيف 2027.
وستمثل هذه النظارات جزءًا من استراتيجية "أبل" لإطلاق مجموعة من الأجهزة التي تركز على الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
العربيّة