آخر الأخبار

نهاية عصر الدقة.. ذكاء غوغل الاصطناعي يعيد كتابة عناوين المقالات دون إذن

شارك
صورة تعبيرية لمحرك البحث غوغل (رويترز)

شكل بحث غوغل حجر الزاوية للإنترنت منذ مطلع الألفية تقريبًا، بسبب تجربة البحث الموثوقة التي توفرها " غوغل"، والتي تُعرف ب"الروابط العشرة الزرقاء"، ووعد الشركة الضمني بأن الموقع الذي ينقر عليه المستخدم هو الموقع الذي يظهر له.

الآن، بدأت "غوغل" باستبدال عناوين الأخبار في نتائج بحثها بعناوين مُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبعد تطبيقها إجراءً مماثلًا في موجز أخبار "غوغل ديسكفر"، بدأت "غوغل" في التلاعب بالعناوين في "الروابط العشرة الزرقاء" التقليدية أيضًا.

ووجد "ذا فيرج" عدة أمثلة استبدلت فيها "غوغل" عناوين كتبها الموقع بعناوين لم يكتبها، وأحيانًا غيّرت معناها في هذه العملية.

وقال متحدثون باسم "غوغل"، وهم جينيفر كوتز، ومالوري دي ليون، ونيد أدريانس، في تصريح لموقع "ذا فيرج"، إن هذه تجربة "صغيرة" و"ضيقة النطاق"، لم تُعتمد بعد لإطلاقها بشكل كامل.

وامتنع المتحدثون باسم الشركة عن تحديد مدى "صغر" هذه التجربة.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، لاحظ العديد من العاملين في "ذا فيرج" ظهور عناوين لم يكتبوها لمقالاتهم في نتائج بحث غوغل، وكانت عناوين لا تتماشى مع الأسلوب التحريري للموقع، ودون أي إشارة إلى أن "غوغل" استبدلت الكلمات التي اختارها الموقع.

وقالت "غوغل" إنها تُجري تعديلات على كيفية ظهور مواقع الويب الأخرى في نتائج البحث أيضًا، وليس الأخبار فقط.

في حين أنه من الشائع جدًا أن يكون للمقالات عنوان مخصص لتحسين محركات البحث (SEO) يختلف عن العنوان الظاهر داخل المقال، فإن هذه العناوين عادةً ما يكتبها الصحفيون أو فريق التحرير.

وقد تقوم "غوغل" أحيانًا باقتطاع أجزاء من العنوان، لكن من غير المعتاد للغاية أن يعيد محرك البحث كتابة عنوان كامل بمفرده.

ويُعتبر هذا التغيير غير ضروري تمامًا، كما أنه يفسد عنصرًا مهمًا في الويب بالنسبة للناشرين وأصحاب المواقع. فإذا كان بإمكان "غوغل" ببساطة عرض عنوان من إنشائها باستخدام الذكاء الاصطناعي، فقد يؤدي ذلك إلى تشويه ما يتم نشره فعليًا على الويب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار