آخر الأخبار

خلافات حادة تدفع البنتاغون للبحث عن بدائل.. هل ينتهي التعاون مع "أنثروبيك"؟

شارك
البنتاغون (واشنطن بوست)

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين شركات الذكاء الاصطناعي والمؤسسات العسكرية، يتجه البنتاغون إلى تطوير بدائل خاصة لنماذج الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن شركة أنثروبيك.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة "بلومبرغ" عن المسؤول الرقمي ورئيس الذكاء الاصطناعي في البنتاغون كاميرون ستانلي، فإن الوزارة تعمل حالياً على إدخال عدة نماذج لغوية كبيرة (LLMs) ضمن بيئات حكومية مملوكة بالكامل، مع بدء العمل الهندسي عليها بالفعل، تمهيداً لاستخدامها قريباً في العمليات.

ويأتي هذا التوجه بعد انهيار عقد بقيمة 200 مليون دولار بين "أنثروبيك" ووزارة الدفاع الأميركية، إثر خلافات حول شروط استخدام التكنولوجيا.

إذ سعت الشركة إلى فرض قيود تمنع استخدام أنظمتها في المراقبة الجماعية للمواطنين أو تشغيل أسلحة ذاتية دون تدخل بشري، وهو ما رفضه البنتاغون.

في المقابل، تحركت شركات منافسة بسرعة لملء الفراغ، حيث أبرمت "OpenAI" اتفاقاً مع وزارة الدفاع، كما وقعت الأخيرة شراكة مع شركة xAI التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك، لاستخدام نموذج غروك ضمن أنظمة مصنفة.

ويبدو أن القطيعة بين الطرفين تتجه نحو التعمّق، إذ صنّف وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث شركة أنثروبيك على أنها "مخاطر ضمن سلسلة التوريد"، وهو تصنيف نادر يُستخدم عادة مع الجهات الأجنبية المنافسة، ويمنع المتعاقدين مع البنتاغون من التعامل معها.

من جانبها، لم تقف "أنثروبيك" مكتوفة الأيدي، إذ بدأت بالفعل إجراءات قانونية للطعن في هذا القرار، في محاولة للحفاظ على موقعها داخل أحد أكثر القطاعات حساسية في العالم.

وتشير هذه التطورات إلى أن الحكومة الأميركية تمضي قدماً نحو تقليل اعتمادها على مزودي الذكاء الاصطناعي الخارجيين، عبر تطوير نماذجها الخاصة، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في هذا المجال الحيوي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار