قد يبدو من غير المنصف مقارنة هاتف لم يُطرح بعد بمنافسه الذي وصل الأسواق قبل أشهر، لكن في عالم الهواتف الرائدة، ستة أشهر كفيلة بإحداث فارق واضح.
ومع اقتراب كشف Galaxy S26 Ultra خلال فعالية Galaxy Unpacked February 2026، تبرز عدة نقاط قد تمنحه أفضلية على آيفون 17 برو ماكس.
إليك أبرز ثلاث مزايا، استعرضها تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
الميزة الأبرز المنتظرة في S26 Ultra هي شاشة تضييق زوايا الرؤية لحجب المحتوى الحساس — مثل الإشعارات والتطبيقات البنكية — عمن ينظر من الجانبين.
الفكرة أشبه بواقيات الشاشة المضادة للتطفل، لكن مدمجة على مستوى العتاد، ما يمنح تجربة أنظف وأكثر تكاملًا.
في وقت أصبحت فيه المواصفات متقاربة بين الهواتف الفاخرة، قد تكون الخصوصية المدمجة عنصر تميّز حقيقي، خصوصًا للمستخدمين كثيري التنقل.
من المتوقع أن يحافظ S26 Ultra على نظام الكاميرات الرباعي مع مستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل، إلى جانب عدسات تقريب متعددة تمنح مرونة أكبر في التصوير عن بُعد.
في المقابل، يعتمد آيفون 17 برو ماكس على ثلاث كاميرات خلفية فقط.
ورغم جودة تصويره العالية، فإن وجود عدسة تقريب إضافية يمنح الهاتف الكوري أفضلية عملية في سيناريوهات التقريب البصري المتنوع.
تشير التسريبات إلى دعم S26 Ultra لشحن سلكي بقدرة تقارب 60 واط، مقارنة ب45 واط في الجيل السابق.
صحيح أن السعة المتوقعة للبطارية (5000 مللي أمبير/ساعة) لم تتغير منذ أجيال، لكن تسريع الشحن خطوة مرحب بها.
على الجانب الآخر، يدعم آيفون 17 برو ماكس شحنًا سلكيًا بقدرة تقارب 40 واط لنسخة eSIM ذات بطارية 5088 مللي أمبير/ساعة. الفارق هنا ليس ثوريًا، لكنه يصب في مصلحة "سامسونغ".
ورغم أن آيفون 17 برو ماكس يضم طبقة مضادة للانعكاس، فإن تجربة "سامسونغ" في هذا الجانب تُعد من الأفضل في الفئة.
وإذا استمر النهج نفسه في S26 Ultra، فقد يحتفظ بتفوقه هنا.
المقارنة النهائية تتوقف على تفضيل النظام (أندرويد أم iOS) وتجربة الاستخدام الشاملة.
لكن لمن لا يرتبط بنظام معيّن، قد يكون من الحكمة انتظار الكشف الرسمي عن Galaxy S26 Ultra قبل اتخاذ قرار الشراء.
في سوق تتشابه فيه الأرقام، تصبح الميزات الدقيقة — كالخصوصية المدمجة، مرونة الكاميرا، وسرعة الشحن — هي الفارق الحقيقي، والأيام القليلة المقبلة كفيلة بحسم الصورة.
المصدر:
العربيّة