Olympian boxing gold medalist Imane Khelif already looking ahead to LA 2028 in L'Equipe newspaper.
— L'Équipe (@lequipe) February 4, 2026
La championne olympique de boxe Imane Khelif se confie pour L'Équipe sur son envie de participer aux JO 2028 > https://t.co/wwbHhgrUhS pic.twitter.com/doCSz7G4O5
تعرضت الملاكمة إيمان خليف التي وجهت إليها مرارا اتهامات تتعلق بهويتها الجنسية من شخصيات بارزة أبرزهم دونالد ترامب، إلى عاصفة من الجدل وتداعياته قبل أن تطل أخيرا لتوضح موقفها.
إيمان خليف البالغة من العمر 26 عاما والتي فازت بالميدالية الذهبية في وزن الوسط للسيدات خلال دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 وسط جدل واسع حول هويتها الجنسية وأهليتها للمشاركة بعد أن استبعدها الاتحاد الدولي للملاكمة من بطولة العالم 2023 في أعقاب اختبارات بهذا الشأن، كشفت أنها خضعت لعلاج هرموني خفضت من خلاله مستوى هرمون التستوستيرون لديها للمشاركة في الأولمبياد، مؤكدة في الوقت ذاته أنها "ليست متحولة جنسيا".
وأوضحت إيمان في مقابلة نشرتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية أمس الأربعاء: "لدي هرمونات أنثوية. والناس لا يعلمون أنني تناولت علاجا هرمونيا لخفض مستوى التستوستيرون لدي من أجل المنافسة".
وأضافت الملاكمة الجزائرية أنها تمتلك الجين SRY الموجود على الكروموسوم Y، والذي يعد مؤشرا على الذكورة، موضحة: "نعم، هذا طبيعي".
وأشارت إلى أنها تخضع لرعاية طبية دقيقة، حيث يتابع حالتها أستاذ متخصص، وقالت: "في بطولة التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس التي أقيمت في داكار، خفضت مستوى التستوستيرون لدي إلى الصفر، وفزت بعد ذلك بالميدالية الذهبية".
إلا أن فوزها لم يمر بهدوء، إذ وجدت نفسها في قلب عاصفة من المعلومات المضللة والاتهامات التي وصفتها بأنها "رجل يقاتل النساء" في حملة شاركت فيها شخصيات بارزة أبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك والروائية البريطانية جي. كيه. رولينغ.
وردا على تلك الاتهامات، قالت إيمان بحزم: "أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة، لكن لا يمكنه تحريف الحقيقة".
وأضافت "أنا لست متحولة جنسيا، أنا فتاة. لقد تربيت كفتاة، ونشأت كفتاة، وأهل قريتي يعرفونني دائما كفتاة".
وفيما تطمح الملاكمة الجزائرية للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، أبدت استعدادا تاما للخضوع للفحوصات الجينية الإلزامية التي يفرضها الاتحاد العالمي للملاكمة الجهة التي ستوكل إليها الإشراف على منافسات الملاكمة في الدورة الأولمبية المقبلة بعد حصولها على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية.
ويتضمن هذا الإطار التنظيمي الجديد إلزام جميع الملاكمات المشاركات في بطولات الاتحاد باجتياز اختبارات دقيقة لتحديد الهوية الجنسية، في خطوة تهدف إلى ضمان العدالة التنافسية.
وفي هذا السياق، أكدت إيمان قائلة: "إذا تطلب الأمر إجراء فحص للألعاب القادمة، فسأخضع له بلا تردد. فلم أرفض يوما إجراء أي فحوصات، بل سبق أن خضعت لها جميعا. وقد تواصلت شخصيا مع الاتحاد العالمي للملاكمة وأرسلت لهم ملفي الطبي الشامل، متضمنا جميع التقارير الهرمونية والتحاليل ذات الصلة، لكني وللأسف لم أتلق أي رد حتى اليوم".
وأضافت بثقة: "لا أخشى الفحوصات، فأنا لا أخفي شيئا، وحقيقة جسدي لا تحتاج إلى تبرير".
وتابعت: "القرار يعود للأطباء والمتخصصين. فلكل منا تركيبته الوراثية الخاصة، ومستويات هرمونية مختلفة. لست متحولة جنسيا، اختلافي طبيعي. هكذا خلقتني الطبيعة، ولم أفعل شيئا لتغيير ما فطرت عليه، ولذلك لا أخشى شيئا".
ومنذ تتويجها في أولمبياد باريس، لم تخض إيمان أي نزال، بعد أن منعها الاتحاد العالمي للملاكمة من المشاركة في بطولة آيندهوفن العام الماضي لعدم خضوعها للفحص الكروموسومي الذي بدأ تطبيقه حديثا آنذاك.
وتعتبر خليف أن هذا المسار "خطوة منطقية"، لكنها شددت على أنها "لا تعني بأي حال التخلي عن حلم المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028. على العكس، أطمح لأن أصبح الرياضية الجزائرية الأولى التي تحتفظ بلقبها الأولمبي".
المصدر: "ليكيب"
المصدر:
روسيا اليوم