في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهر تحديث نُشر على الموقع الإلكتروني لحكومة بريطانيا، اليوم الخميس، أن لندن أدرجت ستة عناصر جديدة على قائمة العقوبات المتعلقة بالسودان.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي زارت هذا الأسبوع الحدود بين السودان وتشاد، في بيان "نحتاج بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى مرور آمن لوكالات الإغاثة الإنسانية كي تتمكن من الوصول إلى جميع المحتاجين".
وأضافت كوبر"من خلال هذه العقوبات، سنسعى إلى تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي في السودان".
وفرضت الحكومة البريطانية عقوبات على ثلاثة كولومبيين هم ألفارو أندريس كويخانو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو للاشتباه في ضلوعهم في تجنيد مقاتلين أجانب للصراع أو تسهيل شراء عتاد عسكري.
وشملت العقوبات أيضا أبو عاقلة محمد كيكل، القائد السابق في قوات الدعم السريع والقائد الحالي لما تسمى قوات درع السودان، وقائد ميداني في قوات الدعم السريع يدعى حسين برشم، والمستشار المالي لقوات الدعم السريع مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد.
وقبل نحو أسبوع، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية التكتل أقروا عقوبات جديدة تستهدف عناصر بقوات الدعم السريع السودانية والقوات المسلحة.
وقالت كايا كالاس "لن تنهي هذه الإجراءات وحدها الحرب، لكنها ستزيد من التكلفة على المسؤولين عنها".
وفي وقت سابق، أفاد مراسل "العربية/الحدث"، بفرض عقوبات أوروبية على الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بـ"أبو لولو"، على خلفية ارتكابه جرائم خطيرة في السودان.
كما شملت العقوبات الأوروبية الجديدة القوني حمدان دقلو موسى، شقيق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع في السودان.
كذلك، طالت العقوبات الأوروبية 5 أفراد من قوات الدعم السريع.
فيما فرضت عقوبات أوروبية على قائدين في المقاومة الشعبية الموالية للجيش السوداني وذلك في إطار المساعي الدولية لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة بالسودان.
وفي أكتوبر 2024، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على القوني حمدان دقلو "لتورطه في شراء الأسلحة وغيرها من المعدات العسكرية التي مكّنت قوات الدعم السريع من تنفيذ عملياتها الجارية في السودان، بما في ذلك هجومها على الفاشر"، بحسب بيان الوزارة.
أما "أبو لولو"، ففي أكتوبر 2025 أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، القبض عليه في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، بعد اتهامه بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد مدنيين خلال المعارك التي شهدتها المدينة.
وانتشر اسم "أبو لولو" بشكل واسع إبان سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، غرب السودان وانسحاب الجيش من المدينة، إذ نشر المقاتل بنفسه فيديوهات إلى جانب عناصر من الدعم السريع يستجوبون أسرى مكبلين.
كما ظهر في أحد المقاطع يطلق النار على مدنيين أيضاً في الفاشر.
يذكر أنه عقب سيطرة الدعم السريع على الفاشر، آخر المعاقل الرئيسية للجيش السوداني في دارفور، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان.
كما وصفت شهادات عديدة، مدعومة بمقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم على مواقع التواصل الاجتماعي، "فظائع في المدينة التي انقطعت عنها الاتصالات بالكامل"، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
من جهتها، اتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم بقتل ألفي مدني.
في حين نفت قوات الدعم السريع حصول جرائم حرب، إلا أنها أقرت بوقوع بعض التجاوزات، مؤكدة فتح تحقيق لمحاسبة المتورطين.
وأسفر النزاع الذي اندلع في السودان منتصف أبريل 2023، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وأدى إلى نزوح نحو 12 مليون شخص متسبباً بأكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
المصدر:
العربيّة