أكد مدير المنتخب الوطني لكرة القدم داخل الصالات، عبدالسلام الشريف، أن الفترة الممتدة بين العامين 2005 و2010 تمثل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ اللعبة في ليبيا، مشيرًا إلى أنها كانت نموذجًا ناجحًا في التخطيط والإصرار والعزيمة، وأسفرت عن تحقيق إنجازات قارية وعربية وعالمية ما زالت حاضرة في ذاكرة الرياضة الليبية.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، أن المنتخب الوطني نجح خلال تلك المرحلة في التتويج بلقب بطولة أفريقيا، وإحراز بطولة العرب، إلى جانب التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي أقيمت في البرازيل العام 2008، وهو إنجاز وصفه بأنه محطة مفصلية رسخت مكانة كرة القدم داخل الصالات الليبية على الساحة الدولية.
البطولات الدولية صنعت الخبرة
وأشار الشريف إلى أن استضافة وتنظيم بطولات دولية، من بينها بطولة البحر المتوسط وبطولة أبطال القارات، أسهمت بشكل كبير في اكتساب الخبرات الفنية والإدارية، وأسهمت في تعزيز حضور كرة القدم داخل الصالات الليبية، حتى أصبحت تحظى بتقدير واسع على المستويين الأفريقي والدولي.
- منتخب كرة الصالات يفقد نتيجة مباراته أمام إسبانيا ببطولة العالم
وأضاف أن تلك النجاحات لم تكن وليدة الصدفة؛ بل جاءت نتيجة عمل منظم ورؤية واضحة، وهو ما مكّن المنتخب من تحقيق نتائج بارزة خلال تلك الفترة.
دعوة لإحياء اللعبة واستعادة بريقها
ودعا مدير المنتخب الوطني لكرة القدم داخل الصالات إلى الاستفادة من التجربة الناجحة التي عاشتها اللعبة في تلك السنوات، والعمل على إعادة بناء المنتخب وفق أسس مدروسة، بما يسهم في استعادة مكانته القارية والدولية، مؤكدًا أن كرة القدم داخل الصالات شهدت تراجعًا في مستواها خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يتطلب جهودًا متواصلة لإعادتها إلى الواجهة من جديد.
مسيرة رياضية وإدارية
ويُعد عبدالسلام الشريف من الأسماء المعروفة في الرياضة الليبية؛ إذ سبق له تمثيل فريق الوحدة لاعبًا، كما شغل منصب مدير شركة المرافق والمنشآت الرياضية لعدة سنوات، قبل أن يتولى مهام مدير المنتخب الوطني لكرة القدم داخل الصالات.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة