آخر الأخبار

يوميات مونديالية (13) ليبيا تمهد الطريق.. كيف أسهم التفريط أمام الرأس الأخضر في كتابة تاريخ جديد بالمونديال؟

شارك
مصدر الصورة
مباراة المنتخب الليبي أمام الرأس الأخضر في تصفيات أفريقيا قبل الظهور العالمي. (أرشيفية : الإنترنت)

أصبح منتخب الرأس الأخضر أحد أبرز مفاجآت تصفيات كأس العالم، بعدما نجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من تعادل ثمين أمام المنتخب الليبي في مباراة كان الأخير قريبًا من حسمها، قبل أن يفرط في تقدمه بثلاثة أهداف ويكتفي بالتعادل، في نتيجة عززت حظوظ منافسه حتى حسم بطاقة التأهل بفارق نقطة عن الكاميرون، بينما أنهى المنتخب الليبي التصفيات في المركز الثالث بفارق أربع نقاط.

مصدر الصورة مصدر الصورة

تكشف المقارنة التاريخية حجم التحول الذي شهده المنتخبان خلال العقود الماضية. ففي العام 1982، وهو العام الذي تأسس فيه اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم، كان المنتخب الليبي يعيش إحدى أبرز محطاته التاريخية، بعدما بلغ نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني.

وبعد أربعة أعوام، وتحديدًا في 1986، وهو العام الذي انضم فيه اتحاد الرأس الأخضر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، كان المنتخب الليبي ينافس بقوة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالمكسيك، لكنه ودع التصفيات في محطتها الأخيرة بفارق الأهداف، بعدما كان على أعتاب كتابة تاريخ جديد.

بداية حديثة للمواجهات المباشرة
وعلى الرغم من التاريخ الطويل للمنتخب الليبي، فإن مواجهاته أمام الرأس الأخضر تُعد حديثة نسبيًا، إذ لم تبدأ إلا قبل أحد عشر عامًا.

وشهد ملعب القاهرة أول مواجهة رسمية بين المنتخبين ضمن ذهاب تصفيات كأس الأمم الأفريقية العام 2015، حيث فاز منتخب الرأس الأخضر بهدفين مقابل هدف.

وفي لقاء الإياب بمدينة برايا، نجح المنتخب الليبي في تحقيق الفوز بهدف دون رد، سجله فؤاد التريكي، ليحقق أول انتصار له على منافسه.

الرأس الأخضر يفرض تفوقه
وخلال التصفيات الحالية لكأس العالم، واصل منتخب الرأس الأخضر نتائجه الإيجابية أمام ليبيا، بعدما حقق الفوز على أرضه بهدف دون مقابل.

وفي لقاء العودة بالعاصمة طرابلس، بدا المنتخب الليبي في طريقه لتحقيق انتصار ثمين بعدما تقدم بثلاثة أهداف، إلا أنه فرط في تقدمه، لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، وهي النتيجة التي منحت منتخب الرأس الأخضر دفعة قوية في سباق التأهل.

- يوميات مونديالية (1).. يوسف الغول يمثل التحكيم الليبى في مونديال كأس العالم 1982
- يوميات مونديالية (2).. ليبيا تصعق المكسيك بثلاثية وتكسب دفعة معنوية قبل موقعة المغرب
- يوميات مونديالية (3).. كيف عجز بطل «مونديال 82» عن هزيمة الكاميرون بعد مراقبته في ليبيا؟

ولم يكتف المنتخب القادم من الجزر الأفريقية بحجز بطاقة العبور إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بل قدم أيضًا مشاركة استثنائية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ الدور الثاني، في واحدة من أبرز مفاجآت النسخة الحالية، ليخلد اسمه بين المنتخبات التي صنعت الحدث على الساحة العالمية.

رسالة واضحة عن تبدل موازين القوى
يحمل التأهل التاريخي لمنتخب الرأس الأخضر دلالات كبيرة بشأن التطور السريع الذي حققته منتخبات كانت حتى وقت قريب بعيدة عن دائرة المنافسة القارية والدولية، قبل أن تتحول إلى منافس قادر على مقارعة الكبار وبلوغ كأس العالم.

وفي المقابل، يعكس المشهد حجم التراجع الذي يعيشه المنتخب الليبي، الذي كان قبل سنوات قليلة منافسًا قويًا على بطاقات التأهل، ووصل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية، واقترب من بلوغ كأس العالم، لكنه بات اليوم بعيدًا عن المنافسة، في وقت يواصل فيه منافسون جدد كتابة صفحاتهم التاريخية على حساب منتخبات صاحبة الإرث الكروي في القارة.

مصدر الصورة
مباراة المنتخب الليبي أمام الرأس الأخضر في تصفيات أفريقيا قبل الظهور العالمي. (أرشيفية : الإنترنت)
مصدر الصورة
هدف الفوز للتريكي في شباك الرأس الأخضر على ملعبه. (أرشيفية : الإنترنت)
منتخب الرأس الأخضر في تصفيات أفريقيا. (أرشيفية : الإنترنت)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا إيران اسرائيل أمريكا لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا