كشف مدير مكتب شؤون مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الليبية فتحي الهمالي، عن جملة من التحديات التي تواجه تنفيذ برامج العمل الأولمبي في ليبيا، على رأسها غياب ميزانية معتمدة ومتكاملة من الدولة.
وأوضح الهمالي، في تصريحات تلفزيونية، أن ما يُقدَّم حاليًا للجنة لا يتجاوز كونه دعمًا ماليًا محدودًا، لا يرقى إلى مستوى «ميزانية مبوّبة» تتيح التخطيط السليم وتنفيذ البرامج بشكل فعّال، مؤكدًا أن هذا الدعم لا يفي بمتطلبات المرحلة ولا يلبي طموحات الحركة الأولمبية.
وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية تعرضت خلال الفترة الماضية لما وصفه بـ«تجاوزات» من عدة جهات، ما انعكس سلبًا على أدائها وقدرتها على تنفيذ خططها، في ظل غياب الدعم المؤسسي الكامل.
وفي المقابل، لفت الهمالي إلى تطور إيجابي قد يشكل نقطة تحول مستقبلية، يتمثل في الحكم القضائي الأخير القاضي بعودة «أرض الفضاء الأولمبي» إلى اللجنة، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها فتح آفاق استثمارية واعدة، خاصة وأن مساحة الأرض تتجاوز 20 هكتارًا.
وأضاف أن استثمار هذه المساحة بشكل فعّال يمكن أن يوفر موارد مالية مستدامة تدعم برامج اللجنة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الاستثمارات الحالية لا تزال دون مستوى الطموحات، ولا تكفي لتغطية احتياجات الحركة الأولمبية الليبية.
تحديات وآمال
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه اللجنة الأولمبية إلى إعادة ترتيب أوراقها وتعزيز مواردها، وسط آمال بأن تسهم الحلول الاستثمارية والدعم الحكومي المرتقب في تجاوز العقبات، ودفع عجلة الرياضة الليبية نحو آفاق أوسع من التطور والإنجاز.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة