أثار المراقب والحكم السابق أحمد عاشور جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعد تصريحات حادة حمّل فيها الأندية، وخاصة أندية مراكز القوى، مسؤولية تدهور كرة القدم الليبية خلال الفترة الأخيرة.
وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»، عبّر عاشور عن أسفه لما آلت إليه أوضاع اللعبة، معتبرًا أن الأندية تتحمل الجزء الأكبر من الأزمة التي تعيشها الكرة الليبية على مختلف المستويات التنظيمية والفنية.
كما تطرق إلى مرحلة رئاسة عبدالحكيم الشلماني للاتحاد الليبي لكرة القدم، مشيرًا إلى أنها كانت أفضل مقارنة بالوضع الحالي، على حد وصفه، قبل أن يؤكد أن الشلماني «أُجبر على الاستقالة» قبل انتهاء مدته القانونية، وهو ما اعتبره أحد الأسباب التي أثرت على استقرار اللعبة.
وأضاف عاشور أن ما تشهده كرة القدم الليبية في الوقت الراهن «لا يرضي محبي اللعبة»، واصفًا بعض الممارسات بأنها «مهازل» تستوجب الوقوف عندها ومراجعتها بشكل جاد.
ودعا في ختام منشوره وسائل الإعلام الرياضية إلى مواصلة دورها في كشف الحقائق للرأي العام، مؤكدًا استعداده للحديث بشكل مستمر عن كل من ساهم، بحسب تعبيره، في تدهور وانهيار كرة القدم الليبية خلال السنوات الماضية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة