انتهت مباراة «كلاسيكو الوفاء» التي جمعت فريقي الأهلي بنغازي وضيفه الأهلي طرابلس بالتعادل السلبي، في أجواء رياضية مميزة سادتها روح المحبة والتقدير لرموز الرياضة الليبية، وذلك في لقاء ودي حمل طابعًا إنسانيًا تحت شعار الوفاء.
وأقيمت المباراة دعمًا لعائلتي اثنين من رموز الرياضة الليبية؛ حيث تقرر تخصيص ريع اللقاء مناصفة لمساندة عائلة أسطورة كرة القدم الليبية الراحل ونيس خير، وكذلك عائلة هاشم الفلاح عميد المرافقين الطبيين في الملاعب الليبية.
تكريم لنجوم الزمن الجميل
وقبل انطلاق المباراة، وفي ليلة استحضرت تاريخ الكرة الليبية، حرصت إدارتا الأهلي بنغازي والأهلي طرابلس على تكريم عدد من نجوم الكرة القدامى الذين تركوا بصماتهم في الملاعب الليبية، في لفتة وفاء وتقدير لمسيرتهم الرياضية.
وشمل التكريم لاعبين بارزين من أندية مختلفة، من بينهم لاعب الأهلي بنغازي السابق علي الميار، وإبراهيم المعداني لاعب الأهلي طرابلس، وسعد الزياني لاعب النصر، إلى جانب طارق ميمون لاعب الهلال، وسط تصفيق كبير من الجماهير الحاضرة.
أجواء رائعة ولوحات كروية ممتعة
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا من أنصار الناديين الذين صنعوا أجواء احتفالية مميزة في المدرجات، حيث قدم اللاعبون خلال اللقاء لوحات فنية جميلة على الرغم من الطابع الودي للمباراة.
وعلى أرض الملعب، جاءت المباراة مفتوحة وشهدت العديد من المحاولات الهجومية من الجانبين؛ إذ قدم الأهلي بنغازي أداءً جيدًا في الشوط الأول وكاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجماته.
في المقابل، أتيحت للأهلي طرابلس فرصتان خطيرتان خلال الشوط الأول، إلا أن حارس مرمى الأهلي بنغازي توفيق تألق في التصدي لهما، ليحافظ على نظافة شباكه ويمنع الضيوف من التقدم.
تفوق نسبي للأهلي طرابلس في الشوط الثاني
ومع انطلاق الشوط الثاني أجرى مدرب الأهلي بنغازي عدة تغييرات بحثًا عن تنشيط الخط الهجومي، وكاد الفريق أن يخطف هدف التقدم عبر تسديدة قوية من المقصي، لكن حارس الأهلي طرابلس التريكي تصدى لها ببراعة.
- وداعًا هاشم الفلاح.. أسطورة الوفاء للأهلي بنغازي وعميد المرافقين الطبيين في كرة القدم الليبية
- الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي في «كلاسيكو» ودي لتأبين ونيس خير
وفي المقابل ظهر الأهلي طرابلس بصورة أفضل خلال النصف الثاني من اللقاء، حيث فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب واعتمد على الضغط المتقدم، ما أتاح له خلق عدة فرص تهديفية كانت أخطرها قبل نهاية المباراة بقليل، غير أن النتيجة بقيت على حالها.
تعادل يليق بروح المناسبة
وفي نهاية المطاف أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تعادل الفريقين دون أهداف، في نتيجة لم تقلل من قيمة اللقاء الذي حمل طابعًا إنسانيًا ورسالة وفاء لرموز الرياضة الليبية، وجمع اثنين من أعرق الأندية في البلاد في أمسية كروية عنوانها الاحترام والتقدير.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة