المنفي يدعو عقيلة صالح إلى طرابلس لاجتماع 18 أكتوبر.. بعد رفضه تغيير رئاسة مجلس النواب
وجّه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي دعوة إلى رئيس مجلس النواب السابق عقيلة صالح لزيارة العاصمة طرابلس والمشاركة في الاجتماع الثاني لـ«الهيئة العليا للرئاسات» المقرر عقده في 18 أكتوبر، بمشاركة رئيس مجلس الدولة محمد تكالة، ونائبي المجلس الرئاسي عبد الله اللافي وموسى الكوني، ورئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة.
وأوضح المنفي، في دعوة رسمية، أن الاجتماع يأتي استنادًا إلى *إعلان طرابلس الصادر في 20 نوفمبر 2025 بشأن تأسيس الهيئة كإطار تنسيقي للقرار السيادي الوطني والاستحقاقات المقبلة، دون ترتيب أعباء مالية أو إدارية إضافية أو المساس باختصاصات المؤسسات الدستورية.
وقال المنفي إن مشاركة أعضاء الهيئة في الاجتماع تمثل «استحقاقًا وطنيًا» في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية، وما وصفه بمحاولات الوصاية الأجنبية، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السابقة والعمل من أجل ليبيا. ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع عند الساعة الواحدة ظهرًا.
ويأتي الاجتماع في ظل تطورات سياسية متسارعة، على رأسها الخلاف حول شرعية تغيير رئاسة مجلس النواب، عقب انتخاب الصالحين عبدالنبي العبيدي رئيسًا للمجلس خلفًا لعقيلة صالح، في جلسة عقدت بمدينة بنغازي
وكان المنفي قد أعلن رفضه لإجراءات إقالة عقيلة صالح، مؤكدًا أن التعديل الدستوري السادس يشترط أغلبية لا تقل عن 120 نائبًا لإقالة رئيس مجلس النواب، ودعا إلى الاحتكام للنصوص الدستورية والقضاء الدستوري، محذرًا من الدخول في «تنازع الشرعيات».
وتأتي دعوة عقيلة صالح إلى الاجتماع بعد موقف المنفي الرافض لإزاحته من رئاسة مجلس النواب، في وقت رحّب فيه صدام حفتر بانتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس، ما يضع دعوة المنفي في سياق سياسي يتجاوز مجرد الاجتماع التنسيقي بين رؤساء المؤسسات.