أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية استمرار جماعة الحوثي في استهداف المنشآت والمرافق المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، معربة عن استنكارها الشديد للهجمات التي طالت، وفق البيان، مطاري أبها والملك خالد الدوليين وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين.

وأكدت الوزارة، في بيان صادر من طرابلس في 8 أكتوبر 2026، تضامن دولة ليبيا الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها والحفاظ على مقدراتها.

وقالت الخارجية إن استهداف المنشآت والمرافق المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، معتبرة أن هذه الهجمات تشكل تصعيداً خطيراً من شأنه تهديد أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها.

وجددت الوزارة رفضها القاطع لجميع أشكال العنف، مؤكدة دعمها للجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت الخارجية والتعاون الدولي على استمرار موقف ليبيا الداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة ما وصفته بالهجمات التي تستهدف منشآتها المدنية والاقتصادية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.