نشر رجل الأعمال حسني بي على صفحته في فيسبوك منشورًا تضمّن قراءة لإدريس الشريف حول واقع الاقتصاد الليبي، بالتزامن مع منشورات للخبير الاقتصادي مختار الجديد تناولت حجم الإنفاق على بعض السلع ومؤشرات يرى أنها ترسم ملامح الوضع الاقتصادي.
وقال إدريس الشريف إن «الاستقرار الاقتصادي يبتدي من حيث وصلت الحالة الليبية»، مضيفًا: «بالاقتصاد لا يوجد رجوع للخلف، الاقتصاد ليس شريط سينما يمكن الرجوع للخلف».
ورأى الشريف أن فشل الاقتصاد الليبي يتلخص في وجود «موازنة عامة رسمية وغير رسمية» قال إن معظمها استهلاكية، وتستنزفها المرتبات ودعم المحروقات، إلى جانب سعر صرف إداري قال إنه «يصنع الريع والمضاربة وينقل الثروة من المجتمع إلى القلة القادرة على الوصول إلى الامتياز».
وحدد الشريف ما وصفه بأسباب الواقع الاقتصادي المعاش، قائلًا: «الانفاق العام، السعر الاداري، الدعم السعري للمواد بدلًا من دعم المواطن نقدًا».
وحول سعر الدولار، قال الشريف: «الرقم لسعر الـ$ إن كان 1.400 أو 4.500 أو 6.350 أو 10.000 لا تفرق شيء لأن الهدف تحقيق معادلة بالميزانية».
وفي منشورات منفصلة، عرض الخبير الاقتصادي مختار الجديد أرقامًا وقراءة أخرى للوضع الاقتصادي، وقال: «بحسب بيانات مصرف ليبيا المركزي فإننا استهلكنا في ستة اشهر اكثر من ثلاثة مليار دينار مابين مشروبات غازية وزبادي».
وأضاف في منشوره: «200 مليون دولار مواد خام × 8.5 مضاف إليها 40% تكاليف الإنتاج الأخرى ومضاف لها هامش الربح».
وفي منشور آخر، قال الجديد: «مؤشرات الانهيار ثلاثة»، وحددها بقوله: «البنزينة والدولار والمرتبات».
وأضاف: «فاتن سنتين ومازالت سنة»، ثم أشار إلى عام 2027 بعبارة: «وال 2027 لامارة»، وفق النص الذي نشره على صفحته في فيسبوك.
وتطرح المنشورات نقاشًا حول الإنفاق العام، وسعر الصرف، ودعم المحروقات والمواد، والمرتبات، إلى جانب حجم الإنفاق الاستهلاكي، بوصفها ملفات حاضرة في النقاش بشأن مسار الاقتصاد الليبي.
المصدر:
عين ليبيا