آخر الأخبار

عبد العاطي: لا يمكن القبول بتقسيم ليبيا.. والانتخابات المتزامنة صمام الأمان - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

بدر عبد العاطي: أحداث الزاوية إنذار.. واستمرار الانقسام يهدد استقرار ليبيا

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تواصل تحركاتها لدعم الاستقرار في ليبيا، والدفع باتجاه توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن لفترة طويلة قد يقود إلى مزيد من عدم الاستقرار.

وشدد عبد العاطي على أن وحدة ليبيا تمثل مسألة مرتبطة مباشرة بالأمن القومي المصري، مؤكداً رفض القاهرة لأي مسار يؤدي إلى تقسيم البلاد، ومشيراً إلى استمرار التنسيق المصري مع مختلف الأطراف الليبية والإقليمية والدولية لدعم وحدة الدولة ومؤسساتها.

مصر تدعم توحيد المؤسسات الليبية

وقال وزير الخارجية المصري إن القاهرة تواصل العمل على دعم جميع الأفكار والمبادرات المطروحة بهدف تحقيق الاستقرار في ليبيا، من خلال توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام القائمة.

وأوضح عبد العاطي، أن تحديد توقيت زمني لإنجاز عملية توحيد المؤسسات الليبية يظل أمراً صعباً، باعتبار أن الأمر يرتبط بدرجة كبيرة بالإرادة السياسية لدى الأطراف الليبية وقدرتها على التوصل إلى تفاهمات مشتركة.

مصدر الصورة مصر وليبيا تتفقان على إطلاق معرض صناعي سنوي في بنغازي أبريل 2027

وحدة ليبيا خط أحمر بالنسبة لمصر

وأكد عبد العاطي أن مصر لا يمكن أن تقبل بتقسيم ليبيا، مشيراً إلى أن وحدة الأراضي والمؤسسات الليبية تمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري.

وأضاف عبد العاطي، أن القاهرة لن تتوقف عن بذل جهودها والتنسيق مع مختلف الأطراف الليبية والإقليمية والدولية، بهدف الدفع نحو توحيد ليبيا والحفاظ على استقرارها.

وأشار عبد العاطي، إلى أن الموقف المصري تجاه ليبيا ينطلق من أهمية الحفاظ على وحدة الدولة، باعتبار أن أي حالة انقسام مستمرة قد تنعكس على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

مصدر الصورة

زيارة حفتر والدبيبة إلى مصر

وتطرق وزير الخارجية المصري إلى الزيارات التي أجراها قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ورئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة إلى مصر، موضحاً أنها تأتي في إطار تقديم النصائح ونقل رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة توحيد المؤسسات الليبية.

وأكد أن التحركات المصرية تستهدف تقريب وجهات النظر والدفع نحو حلول سياسية تحافظ على وحدة ليبيا، بعيداً عن أي مسارات قد تكرس الانقسام بين مؤسسات الدولة.

الانتخابات الرئاسية والبرلمانية معاً

وشدد عبد العاطي على أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي يمثل «صمام الأمان النهائي» لتحقيق الاستقرار المستدام في ليبيا.

وأوضح عبد العاطي، أن الوصول إلى انتخابات متزامنة يمكن أن يشكل محطة حاسمة لإنهاء المراحل الانتقالية، وإعادة بناء شرعية المؤسسات من خلال اختيار الليبيين لقيادتهم وممثليهم عبر صناديق الاقتراع.

أحداث الزاوية تثير مخاوف القاهرة

وفي تعليقه على الأحداث التي شهدتها مدينة الزاوية واغتيال فوزي المنصوري، حذر عبد العاطي من أن استمرار الوضع الراهن في ليبيا لفترات طويلة قد ينبئ بحدوث موجات جديدة من عدم الاستقرار، على غرار ما شهدته مدينتا بنغازي والزاوية.

وأكد أن التطورات الأمنية الأخيرة تعكس أهمية الإسراع في معالجة أسباب الانقسام السياسي والمؤسسي، وعدم ترك الأوضاع الأمنية رهينة للجمود السياسي.

دعوة للإسراع في توحيد مؤسسات الدولة

وقال عبد العاطي إن المطلوب هو الدفع قدماً وبأسرع وقت ممكن نحو توحيد مؤسسات الدولة الليبية، بالتوازي مع تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ويربط الموقف المصري بين الاستقرار السياسي والأمني وبين قدرة المؤسسات الليبية على العمل ضمن إطار موحد، بما يقلل من فرص تجدد التوترات والصراعات المحلية.

مصدر الصورة
مصر والولايات المتحدة تؤكدان دعم المسار السياسي في ليبيا وإجراء الانتخابات بالتزامن

تنسيق مصري مع واشنطن والأمم المتحدة

وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده حريصة على أمن واستقرار ليبيا، وتعمل بشكل جاد بالتعاون مع الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية.

وكشف عبد العاطي عن وجود تنسيق كامل مع الولايات المتحدة، بما في ذلك مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، بشأن الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار وتوحيد المؤسسات الليبية.

ويأتي هذا التنسيق في ظل تحركات دولية متزايدة لدفع الأطراف الليبية نحو تفاهمات سياسية يمكن أن تفتح الطريق أمام الانتخابات وتضع حداً للانقسام المؤسسي.

الزاوية.. إنذار جديد من مخاطر الانقسام

وتأتي تصريحات عبد العاطي في أعقاب التوترات التي شهدتها مدينة الزاوية، لتعيد الملف الأمني إلى واجهة التحركات المصرية والدولية بشأن ليبيا.

وتعتبر القاهرة أن استمرار الانقسام السياسي لفترة أطول قد يخلق بيئة أكثر هشاشة أمنياً، وهو ما يدفعها إلى التركيز على مسارين متوازيين: توحيد مؤسسات الدولة، والوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

وبحسب الرؤية المصرية، فإن الانتخابات لا تمثل مجرد استحقاق سياسي، وإنما خطوة أساسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس شرعي، وإنهاء حالة الانقسام التي طال أمدها.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا