عادت مخابز مدينة شحات في الجبل الأخضر إلى فتح أبوابها، السبت، بعد اجتماع بحث تداعيات إغلاقها على خلفية خلاف مع جهاز الحرس البلدي بشأن تسعيرة رغيف الخبز.
وقال عميد بلدية شحات، عبدالرحيم أبريك الجيلاني، لـ«بوابة الوسط» إن الاجتماع انتهى بالاتفاق على إعادة فتح المخابز، مع اعتماد تسعيرة موقتة تقضي ببيع ثلاثة أرغفة خبز مقابل دينار واحد، بدلًا من أربعة أرغفة.
ارتفاع أسعار الدقيق
وأوضح الجيلاني أن ارتفاع أسعار الدقيق أدى إلى تكبد أصحاب المخابز خسائر عند بيع أربعة أرغفة بدينار، مشيرًا إلى أن المخابز تحصل على الدقيق من السوق السوداء، حيث وصل سعر الكيس إلى نحو 300 دينار.
- إغلاق مخابز شحات بسبب خلاف على تسعيرة رغيف الخبز
وأضاف أن البلدية تواصلت مع الحرس البلدي في بنغازي، الذي أوضح أن ارتفاع أسعار الدقيق يمثل مشكلة عامة على مستوى البلاد، وليس أزمة تقتصر على مدينتي بنغازي أو شحات.
وبحسب الاتفاق، يستمر السعر الجديد بصورة موقتة إلى حين انخفاض أسعار الدقيق، على أن تعود تسعيرة أربعة أرغفة مقابل دينار عند تراجع تكلفة الإنتاج.
ويهدف الاتفاق، وفق البلدية، إلى تجنب توقف المخابز عن العمل أو إغلاقها نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، وضمان استمرار توفير الخبز للمواطنين.
ما المطلوب لمعالجة أزمة الخبز؟
لكن البلدية ترى أن معالجة أزمة الخبز لا تتوقف عند تعديل التسعيرة، إذ يكمن الحل الجذري، بحسب الجيلاني، في تدخل الدولة لضبط أسعار الدقيق، سواء عبر التحكم في سعره من المصدر أو توفيره للمخابز بأسعار مناسبة.
وأشار إلى أن التحكم في سعر الدقيق من نقطة التوريد، بدلًا من معالجة المشكلة بعد وصوله إلى المخابز، سيكون الحل الأكثر فاعلية لضمان استقرار أسعار الخبز واستمرار المخابز في تقديم خدماتها للمواطنين.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة