أغلقت المخابز في مدينة شحات شمال شرقي ليبيا أبوابها، اليوم السبت، بسبب خلاف على تسعيرة رغيف الخبز، ما أثار مخاوف من تداعيات توقف المخابز على المواطنين، خصوصًا الأسر التي يعتمد الخبز جزءًا أساسيًا من غذائها اليومي.
وقال أحد أصحاب المخابز، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن تحديد سعر أربعة أرغفة مقابل دينار واحد يجعل عملية البيع، وفق تقديراتهم، غير مجدية اقتصاديًا ويعرضهم للخسائر، مطالبين بالسماح ببيع ثلاثة أرغفة مقابل دينار.
وأدى قرار أصحاب المخابز إلى توقف توفير الخبز في المدينة، وسط مطالبات بالتوصل إلى حل يراعي تكاليف الإنتاج من جهة، وقدرة المواطنين على شراء الخبز من جهة أخرى.
- ارتفاع أسعار الدقيق يقلّص حجم رغيف الخبز في طرابلس
مواطنون متضررون من إغلاق المخابز
وعبر مواطنون عن استيائهم من توقف المخابز، معتبرين أن استمرار الإغلاق سيزيد من معاناتهم، سواء كان نتيجة قرار أصحاب المخابز أو إجراءات من الحرس البلدي، مؤكدين أن المواطن هو الطرف الذي يتحمل تبعات الخلاف في الحالتين.
وقال مواطنون عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إن الخبز ليس سلعة كمالية بالنسبة إلى كثير من الأسر، بل يمثل جزءًا أساسيًا من الغذاء اليومي، محذرين من أن استمرار إغلاق المخابز قد يحول الخلاف حول الأسعار إلى أزمة تمس الاحتياجات الأساسية للسكان.
وفي المقابل، أكد المواطنون دعمهم تطبيق القانون ودور الحرس البلدي في تنظيم الأسواق وضبط الأسعار، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإنهاء الخلاف وإعادة فتح المخابز وضمان استمرار توفير الخبز.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة