تقدّم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة بالتعازي والمواساة إلى أسر وذوي خمسة شباب من منطقة مساعد، لقوا حتفهم إثر حادث سير مروع، بعد ساعات قليلة من احتفالهم بالنجاح في شهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية إن الدبيبة أعرب عن خالص تعازيه إلى أسر الضحايا وذويهم وأهالي منطقة مساعد، مستحضرًا حجم الفاجعة التي حلت بالأسر عقب ساعات قليلة من احتفال أبنائهم بالنجاح.
وشملت قائمة المتوفين كلًا من:
وأشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى أن أربعة من الشباب كانوا قد احتفلوا بنجاحهم في الشهادة الثانوية قبل ساعات من وقوع الحادث، قبل أن تتحول أجواء الفرح إلى مأتم، في فاجعة مؤلمة خطفت أرواحهم وأحلامهم وهم في مقتبل العمر.
وقال الدبيبة في رسالة التعزية: «إنها فاجعة مؤلمة أن تستحيل فرحة نجاح 4 منهم بالشهادة الثانوية، بعد ساعات قليلة من احتفالهم إلى مأتم، وأن تختطفهم يد المنية وتختطف أحلامهم وهم في مقتبل العمر».
وقدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية خالص التعازي والمواساة إلى أسر الشباب وذويهم وأهالي منطقة مساعد، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما دعا الدبيبة إلى حفظ شباب ليبيا وأبنائها من كل سوء، مختتمًا تعزيته بالقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
المصدر:
عين ليبيا