دانت «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التفجير الذي استهدف مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة لـ«القيادة العامة»، اللواء فوزي المنصوري، في مدينة بنغازي وأدى إلى وفاته.
وقالت الحكومة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن التفجير وقع في حي السيدة عائشة بمدينة بنغازي، مؤكدة أن إدانة أعمال الإرهاب والعنف تمثل موقفًا وطنيًا ومبدئيًا ثابتًا، بمعزل عن المواقف أو الاصطفافات التي أفرزتها سنوات الصراع في ليبيا.
- «القيادة العامة» تنعى مدير الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري
- اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية في بنغازي اللواء فوزي المنصوري
حكومة الدبيبة تدعو إلى تحقيق عاجل في اغتيال اللواء فوزي
وأضافت أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا لأمن المواطنين والسلم العام واستقرار البلاد، مطالبة النائب العام والأجهزة المعنية بفتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات التفجير، وتحديد المسؤولين عنه وكل من يقف وراءه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
واغتُيل اللواء فوزي المنصوري، مساء الإثنين، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي، وفق ما أعلنته «القيادة العامة».
ونعت «القيادة العامة» المنصوري، مؤكدة أن القوات المسلحة ستواصل مواجهة الإرهاب والعمل من أجل استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها. وأوضحت أن عملية الاغتيال وقعت عقب خروجه من المسجد بعد أداء صلاة العشاء، مشيرة إلى أن منفذي الهجوم استخدموا «لاصقة متفجرة» لاستهداف سيارته.
ووصفت «القيادة العامة» أسلوب الاغتيال بأنه مشابه لأساليب قالت إن «الإرهابيين» استخدموها خلال العام 2014 لاستهداف ضباط ونشطاء وأصحاب رأي.
وفي بيان منفصل، نعى رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، اللواء فوزي المنصوري، معربًا عن تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد وقبيلته ورفاقه في المؤسسة العسكرية والشعب الليبي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة