في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حالة من الاضطراب تشهدها بلدية قصر الأخيار منذ صباح اليوم الإثنين، حيث تضاربت الروايات بشأن واقعة إغلاق مقر المجلس البلدي ثم استئناف العمل به، وسط حديث عن تهديدات تعرض لها عميد البلدية وموظفون، مقابل رواية أخرى تتحدث عن إغلاق المقر ووضع سواتر ترابية أمامه بهدف عرقلة إجراءات التسليم والتسلُّم للمجلس البلدي الجديد.
وقالت بلدية قصر الأخيار، في بيان مقتضب نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن إغلاق مقر البلدية جاء من قبل شباب البلدية، على خلفية تعرض عميد البلدية عبدالرحمن خليفة وموظفين تابعين لديوان البلدية لـ«التهديد» من قبل قوة لم تسمّها، ووصفتها في بيانها بـ«القوة القاهرة».
وبالتزامن، تداولت صفحات ليبية مقطع فيديو يظهر تجمهر عدداً من الأهالي أمام مقر المجلس البلدي وقيام جرافة بإهالة الرمال لإغلاق البوابة، مع تعليقات تفيد بأن الموجودين «يعتصمون احتجاجاً على تهديدات من قبل قوة مسلحة تسعى إلى إجبار عميد البلدية على التنحي».
بيان لاحق يعلن فتح المقر
وفي بيان لاحق، أعلنت صفحة المكتب الإعلامي للمجلس البلدي قصر الأخيار فتح مقر المجلس واستئناف العمل، مقدماً رواية مختلفة بشأن ملابسات الإغلاق.
وقالت إن «عدداً من الأشخاص» أقدموا على إغلاق مقر المجلس ووضع سواتر ترابية أمامه، معتبراً أن ذلك أدى إلى عرقلة إجراءات التسليم والاستلام للمجلس البلدي الجديد بقيادة العميد نجيب عبدالسلام عويلي، وتعطيل سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضافت أن «القوة 112» التابعة لـ«قوة العمليات المشتركة» دخلت إلى مقر المجلس وقامت بفتحه، بما سمح باستئناف العمل وتمكين المجلس البلدي من أداء مهامه، بحسب البيان.
كما أكدت أن مقر المجلس البلدي يمثل مرفقاً عاماً يقدم خدمات للمواطنين، داعياً إلى احترام القانون والاحتكام إلى المؤسسات والجهات المختصة، وتجنب تعطيل عمل المجلس.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة