حذرت منظمة البراري لصون الطبيعة من استمرار ممارسات صيد الشيهم، المعروف محليًا باسم «صيد الليل»، باستخدام كلاب صيد صغيرة مدرّبة تُعرف محليًا بـ«كلاب النشنوش»، معتبرة أن تكرار استهداف هذا الحيوان قد يؤدي إلى استنزاف تجمعاته واختفائه من بعض المناطق.
وأوضحت المنظمة، في منشور لها، أن مجموعات من الصيادين تتداول مقاطع متكررة تظهر تعقب الشيهم داخل الجحور والشقوق الصخرية بواسطة كلاب الصيد، وإجباره على الخروج ثم قتله، مشيرة إلى أن هذه الجحور والشقوق تمثل ملاذه الطبيعي خلال ساعات النهار، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- «حماية الحياة البرية» تطالب بتحقيق عاجل لصيد أكثر من 518 طائرًا في تازربو
وأكدت أن الشيهم حيوان ليلي مسالم، وأحد الثدييات البرية الأصيلة في البيئات المحلية، ويتغذى أساسًا على مواد نباتية مختلفة، فيما يسهم نشاطه وحركته وحفره في عدد من العمليات الطبيعية داخل النظام البيئي.
استمرار الصيد الجائر يهدد الشيهم
وأشارت المنظمة إلى أن المشكلة لا تكمن في حالة صيد منفردة، وإنما في تكرار عمليات الاستهداف من مجموعات متخصصة، بما يشكل ضغطًا مستمرًا على هذا النوع ويهدد بقاءه محليًا، محذرة من أن استمرار الصيد الجائر قد يؤدي تدريجيًا إلى ندرة مشاهدته في المناطق التي كان ينتشر فيها.
وطالبت منظمة البراري لصون الطبيعة الجهات المختصة بالتحرك الجاد للحد من الصيد الجائر، ومراقبة هذه الممارسات، والعمل على حماية الثدييات البرية وموائلها الطبيعية، تفاديًا لاستمرار استنزاف الحياة البرية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة