في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال المهندس السابق في الشركة العامة للكهرباء والأستاذ بجامعة بنغازي، د. توفيق المنفي، إن أزمة الكهرباء في ليبيا لا ترتبط بعامل واحد، مؤكداً أن مشكلات القطاع تمتد إلى مستويات التوليد ونقل الطاقة وشبكات التوزيع.
وأوضح المنفي، في حديثه لبرنامج «نشرة الثامنة» على «قناة الوسط»، أن عجز التوليد سجل في نهاية يوليو وبداية أغسطس نحو ألفي ميغاوات، قبل أن يتراجع إلى نحو 1000 ميغاوات، مشيراً إلى وجود مشكلات أخرى في خطوط نقل الطاقة واختناقات في شبكات الجهد المتوسط وشبكات التوزيع.
وأضاف أن معالجة أزمة الكهرباء تحتاج إلى وقت ودعم مالي، مشيداً بجهود المهندسين والفنيين والعاملين في القطاع، لكنه انتقد الاكتفاء بإجراءات متفرقة، مثل استبدال محول أو إصلاح كابل في منطقة معينة، باعتبارها حلولاً لا تعالج المشكلة على مستوى الشبكة ككل.
أسباب أزمة الكهرباء
وحول تأثير حادث استهداف طائرة مسيرة لمصفاة الزاوية على قطاع الكهرباء، قال المنفي إن نقص الوقود لا يمثل السبب الوحيد لأزمة التوليد، موضحاً أن مشكلات إمدادات الوقود تتكرر خلال فصل الصيف، بينما توجد في بعض المناطق كميات متاحة من الوقود دون القدرة على الاستفادة الكاملة منها بسبب قيود شبكة نقل الطاقة.
وأشار إلى أن بعض محطات التوليد، ومنها محطة السرير، تتوفر لديها إمكانات للتوليد، لكن محدودية خطوط النقل تحول دون الاستفادة الكاملة من الطاقة المنتجة، كما تواجه محطة طبرق مشكلات تتعلق بخزانات الوقود ونقل الطاقة.
وأكد المنفي أن معالجة خطوط نقل الطاقة، خاصة على مستويات 400 و220 كيلوفولت، تمثل أولوية مهمة، مشيراً إلى أن تكلفة تطوير شبكات النقل أقل مقارنة بتكاليف إنشاء قدرات توليد جديدة.
وشدد على أن توفير الوقود، حتى بكميات مضاعفة، لن يحل أزمة الكهرباء بشكل كامل، في ظل استمرار مشكلات نقل الطاقة والاختناقات في شبكات التوزيع، موضحاً أن الحل يتطلب معالجة متكاملة لمشكلات التوليد والنقل والتوزيع وتجديد الشبكات المتهالكة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة