آخر الأخبار

بعد اشتباكات الزاوية وصرمان.. عاشور شوايل لـ«الوسط»: الانقسام هو المشكلة والحل في تفكيك المجموعات المسلحة

شارك
مصدر الصورة
عاشور شوايل يتحدث إلى برنامج «وسط الخبر» المذاع على قناة «الوسط»، 6 أغسطس 2026. (لقطة مثبتة من فيديو: قناة الوسط)

شدد وزير الداخلية الأسبق رئيس حزب «ليبيا للجميع»، عاشور شوايل، على أن المشكلة الحقيقة في ليبيا تتمثل في الانقسام السياسي وتعدد الحكومات، معتبرًا أن الحل يكمن في التفكيك الشامل للمجموعات المسلحة، وسحب السلاح، والدمج المنضبط للعناصر المؤهلة حصريا داخل مؤسستي الجيش والشرطة وفق معايير مهنية واضحة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاء ذلك في مداخلة لشوايل مع برنامج «وسط الخبر» المذاع على قناة «الوسط»، مساء الخميس، تعليقا على الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينتا الزاوية وصرمان.

في هذا السياق، قال شوايل: «الانفلات الأمني كان موجودا من البداية، لكن كانت هناك سيطرة نسبية، أم الآن فانقسام الدولة هو المشكلة الأساسية»، مستشهدًا بما يحدث في مدينة الزاوية التي تحولت، حسب رأيه، إلى «ساحة للقتال بين مجموعات مسلحة للصراع على النفوذ والموارد، والجريمة المنظمة وتجارة البشر والهجرة غير القانونية، وتهريب الوقود.. إلى آخره».

​- بلدية الزاوية الغرب تعلق العمل وتحذر من طرق غير آمنة بسبب الاشتباكات
جريدة «الوسط»: السلاح المنفلت يعزز حضوره ويضرب في غرب البلاد
​-  النمروش يكلف المنطقة العسكرية الساحل الغربي بتجهيز قوة لتأمين مدينة صرمان
​-  ماذا يحدث في الزاوية وصرمان؟

ويرى أن الصراع الحالي بات «صراع نفوذ بين المجموعات المسلحة التي عجزت الدولة في ظل الانقسام الراهن عن تفكيكها وسحب سلاحها، ودمج العناصر المؤهلة حصريا داخل مؤسستي الجيش والشرطة وفق معايير مهنية واضحة».

غياب الرواية الرسمية
انتقد وزير الداخلية الأسبق الصمت الحكومي المطبق حيال الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة صرمان أخيرا، مؤكدا أن غياب الرواية الرسمية يكرس فقدان المواطن لما تبقى له من ثقة في مؤسسات الدولة.

وأشار إلى مفارقة صراع قوتين مسلحتين على الأرض في صرمان تدعي كل منهما تبعيتها للدولة، متسائلا: «ما دام الطرفان يتسلحان باسم الدولة، فمن المسؤول الحقيقي عن منحهما الشرعية وأوامر التحرك؟ بالتأكيد هي الحكومة التي كان لزاما عليها الخروج بناطق رسمي يصارح الرأي العام بالحقائق».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا