أعلن حراك أبناء سوق الجمعة، بالتنسيق مع حراك أهالي تاجوراء، إعادة فتح المؤسسات التي أُغلقت خلال اليومين الماضيين في العاصمة الليبية طرابلس، مؤكدًا أن القرار جاء استجابة لمطالب المواطنين وحرصًا على استمرار الخدمات العامة.
وأوضح الحراك في بيان نشره أن التحركات التي شهدتها طرابلس خلال الأيام الماضية انطلقت بهدف إيصال صوت المواطنين والتعبير عن مطالبهم، مشددًا على أن الهدف منها لم يكن الإضرار بالمواطنين أو تعطيل مصالحهم اليومية.
وأشار البيان إلى أن أزمة الكهرباء التي شهدتها ليبيا خلال الفترة الماضية كانت من أبرز الملفات التي دفعت إلى التحرك، موضحًا أن تحسين أوضاع قطاع الكهرباء ومعالجة الأزمة تصدرت مطالب المواطنين خلال الاحتجاجات والتحركات الأخيرة.
وأكد حراك أبناء سوق الجمعة أن قرار إعادة فتح المؤسسات جاء عقب مطالبات من المواطنين وبعد تقييم آثار استمرار الإغلاق على حياتهم اليومية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تغليب المصلحة العامة والحفاظ على استقرار الخدمات.
وشدد الحراك على أن إعادة فتح المؤسسات لا تعني التراجع عن المطالب التي وصفها بالمشروعة، بل تعكس، بحسب البيان، شعورًا بالمسؤولية تجاه الظروف التي تمر بها البلاد، وحرصًا على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وقال الحراك في بيانه: “خرجنا من أجل الشعب وسنبقى مع الشعب ولن نكون في يوم من الأيام سببًا في زيادة معاناته أو تعطيل مصالحه”، مؤكدًا استمرار دعمه لمطالب المواطنين ومتابعة الملفات التي دفعت إلى التحرك.
وأضاف أن قوة أي تحرك شعبي ترتبط بمدى التزامه بمصلحة الناس، معتبرًا أن أبناء طرابلس سيبقون جزءًا من المجتمع الليبي ومن المطالبين بتحسين الأوضاع العامة والخدمات الأساسية.
ويأتي قرار إعادة فتح المؤسسات عقب تحركات شهدتها العاصمة طرابلس خلال الأيام الماضية، على خلفية مطالب مرتبطة بتحسين الخدمات العامة ومعالجة أزمة الكهرباء التي أثرت على المواطنين في مناطق عدة.
هذا وشهدت العاصمة طرابلس خلال الفترة الأخيرة تحركات شعبية ركزت على ملفات خدمية، أبرزها أزمة الكهرباء، وسط مطالب بتحسين أداء القطاعات الخدمية وتخفيف الأعباء عن المواطنين. وتعد الخدمات الأساسية من أبرز الملفات التي تشهد نقاشًا مستمرًا في ليبيا في ظل التحديات السياسية والاقتصادية القائمة.
المصدر:
عين ليبيا