أعلن حراك «أبناء سوق الجمعة» انتهاء حالة «العصيان المدني» وإغلاق المؤسسات التي بدأوها، الجمعة الماضي، ضد حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، للمطالبة بتحسين الخدمات، ولا سيما الكهرباء.
وأكد الحراك في بيان، فجر اليوم الأحد، فتح المنشآت الحكومية التي أُغلقت خلال اليومين الماضيين، استجابة لـ«المطالبات الكثيرة التي وصلت من المواطنين، وحجم المعاناة التي ترتبت على استمرار إغلاق المؤسسات».
حراك «أبناء سوق الجمعة»: أزمة الكهرباء جرت معالجتها
ونوه بأن «أزمة الكهرباء التي عانتها البلاد خلال الأيام الماضية كانت من بين الملفات التي استدعت التحرك العاجل، ومن أهم المطالب التي عبّر عنها المواطنون»، ومعتبرَا أنه جرت «معالجة الأزمة».
ويرى الحراك أن هدفه من إعلان العصيان المدني كان «إيصال رسالة واضحة مفادها أن الشعب يستحق حياة كريمة، وخدمات أفضل، ودولة تحترم أبناءها».
- تجمع متظاهرين في طرابلس للدخول في عصيان مدني.. والمطالبة برحيل «الأجسام السياسية» (فيديو)
- «حراك سوق الجمعة»: العصيان المدني سلمي دون إغلاق الطرق أو تخريب الممتلكات
- متظاهرون يغلقون مقار رسمية في طرابلس باللحام المعدني
وتابع البيان: «خرجنا من أجل الشعب، وسنبقى مع الشعب، ولن نكون في يوم من الأيام سببًا في زيادة معاناته أو تعطيل مصالح».
الحراك: لا صحة لإغلاق منزل الدبيبة
وشدد على أن هذه الخطوة «ليست تراجعًا عن المطالب المشروعة، وإنما هي موقف نابع من إحساسنا بالمسؤولية، وإدراكنا الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وحرصنا على ألّا يدفع المواطن البسيط ثمن الأزمات القائمة».
قبل ذلك، نفى الحراك ما تردد عن إغلاق منزل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، قائلا: «هذا الكلام غير صحيح بالكامل، والصور المتداولة هي لمقر محفظة ليبيا - أفريقيا للاستثمار، وليست لها أي علاقة بمنزل الدبيبة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة