أصدر المجلس العسكري لثوار مصراتة بياناً رسمياً تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، موجه إلى الشعب الليبي بشأن تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، وذلك عقب مشاورات واجتماعات عقدها المجلس مع ممثلين عن مدن المنطقة الغربية للوقوف على المستجدات السياسية والأمنية.
ودعا المجلس في بيانه كافة أبناء الشعب الليبي إلى الخروج في مظاهرات سلمية وبشكل حضاري في مختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بالإصلاحات ومحاسبة المسؤولين المتورطين في الفساد، واستبدالهم بشخصيات مختصة ونزيهة، إلى جانب المطالبة بالاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية للوصول بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار. وفي المقابل، حذر البيان بشدة من أعمال الحرق والتخريب في الشوارع أو إغلاق مقرّات الدولة، مؤكداً أن هذه الأفعال لا تحقق مطالب الشعب وتعطل مصالحه، وقد تُستغل من قبل أجندات خارجية لإدخال البلاد في فوضى وحروب.
وأكد البيان تمسك المجلس بشرعية الدولة التي ضحى من أجلها الشهداء، مشدداً على أن هذه الشرعية لا تعني شخصاً أو عائلة بعينها خاصة من يحكمون الآن، وإنما يكمن الهدف في منع حدوث أي فراغ سياسي قد يستغله من وصفهم بالانقلابيين مثل حفتر للوصول إلى السلطة.
واختتم المجلس العسكري لثوار مصراتة بيانه، الموقّع من رئيسه يونس محمد الصلابي، بمطالبة النائب العام بتحمل مسؤولياته القانونية في تحريك الدعاوى المرفوعة لديه وبسط سلطة القضاء بحق كل من أجرَم بحق الليبيين، مؤكداً على تصريح مفتي ليبيا بضرورة الالتزام بأحكام الشريعة ومحاسبة كافة المسؤولين عن الفساد المنتشر في البلاد.
المصدر:
عين ليبيا