وقَّع الأمين العام للقيادة العامة، الفريق أول خيري التميمي، خلال زيارته إلى العاصمة الإيطالية روما، اليوم الخميس، اتفاقيةً للتعاون المشترك مع قائد العملية البحرية الأوروبية «إيريني»، الأدميرال ماركو كاسابييري.
وعقد التميمي والوفد المرافق له، فور وصولهم إلى مقر قيادة عمليات «إيريني» في روما، لقاءً موسعًا مع الأدميرال ماركو كاسابييري، وعدد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، حيث شهد اللقاء مراسم التوقيع على الاتفاقية، بحسب ما نشره التميمي عبر صفحته على «فيسبوك».
أهداف الاتفاقية
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات، وتنفيذ الدورات التدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة وقدرات منتسبي القوات التابعة للقيادة العامة، وفق برامج تعاون مشتركة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، من بينها إيطاليا ومالطا واليونان.
- بعد تصعيد «إيريني».. رفض روسي وانتقاد صيني لخطة أوروبية في البحر المتوسط
- جريدة «كاثيميريني»: مجلس الأمن يقرر عدم تجديد تفويض مهمة «إيريني» الأوروبية قبالة ليبيا
- جزء من عملية «إيريني».. إجراء أوروبي جديد ضد أسطول «الشبح الروسي» قبالة سواحل ليبيا
- موسكو تندد بتوسيع مهمة «إيريني» قبالة ليبيا لتشمل «أسطول الظل» الروسي
وحضر مراسم توقيع الاتفاقية سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، وسفير مالطا لدى إيطاليا، إلى جانب عدد من كبار الضباط وممثلي الدول الأوروبية، في خطوة قال التميمي إنها «تعكس توسيع آفاق التعاون العسكري للقيادة العامة مع الدول الشقيقة والصديقة».
تعديل مهمة «إيريني»
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية «إيريني» العام 2020 لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على ليبيا ومنع عمليات التهريب عبر البحر المتوسط، قبل أن يوسع نطاق مهامها مؤخرًا ليشمل مراقبة ناقلات النفط المرتبطة بروسيا.
وقرر مجلس الأمن الدولي في مايو الماضي عدم تجديد التفويض القانوني الذي تستند إليه المهمة، ما سمح باستمرار العملية دون تفويض أممي لإجراء عمليات التفتيش الخاصة بتنفيذ حظر الأسلحة، خاصة أن اليونان وفرنسا، اللتان صاغتا القرار 2292 العام 2016 لم تسعيان، إلى تجديد الإجراء قبل انتهاء مدته السنوية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة