أعلنت شركة الخليج العربي للنفط «أجوكو» تحقيق تقدم في تنفيذ مشروع استرجاع النفط ومعالجة حفر التصريف بحقل مسلة، مؤكدة أن المشروع يُعد الأول من نوعه في قطاع النفط الليبي، ويستهدف الحد من المخاطر البيئية، وتعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية.
واطلع رئيس لجنة الإدارة، المهندس محمد بالقاسم بن شتوان، خلال زيارة ميدانية للحقل أمس الثلاثاء، على سير العمل بالمشروع، الذي أسهم في استخلاص كميات كبيرة من النفط المتبقي داخل حفر التصريف، ما قلل من احتمالات الانسكابات والتلوث، وأدى إلى تحول عدد من الحفر المستهدفة إلى احتواء المياه فقط، بعد إزالة النفط السطحي منها، حسب بيان الشركة على صفحتها في موقع «فيسبوك» اليوم الأربعاء.
تفاصيل المشروع
أضافت «أجوكو» أن المشروع يتضمن إنشاء حوض تبخير إضافي، لتسريع خفض كميات المياه المتراكمة، إلى جانب تجهيز وتشغيل منظومات لتنقية المياه وتقليل نسبة الأملاح، بما يتيح إنتاج نحو أربعة آلاف متر مكعب يوميًا من المياه منخفضة الملوحة، لإعادة استخدامها في دعم العمليات التشغيلية داخل الحقل.
- «أجوكو» تعيد بئرًا نفطية إلى الإنتاج بمعدل 2500 برميل يوميًا
وأوضحت أن المشروع يشمل أيضًا معالجة الرواسب والرمال المشبعة بالنفط باستخدام تقنيات الاسترجاع والمعالجة الحيوية، بهدف إعادة تأهيل المواقع المتأثرة بيئيًا وفق أفضل الممارسات العالمية.
تحول استراتيجي في إدارة المخلفات النفطية
قال بن شتوان إن المشروع يمثل «تحولًا استراتيجيًا» في إدارة الموارد والمخلفات النفطية، مؤكدًا أن الشركة تستهدف تحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج والحفاظ على البيئة، بما يعزز الاستدامة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأكدت الشركة أن المشروع يعكس التزامها بتطبيق معايير الاستدامة البيئية في الحقول النفطية، وترسيخ مكانة حقل مسلة كنموذج وطني في إدارة المخلفات النفطية، وتقليل الأثر البيئي، مع الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتنفيذ حلول تقنية متقدمة تدعم التنمية المستدامة في قطاع النفط الليبي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة