آخر الأخبار

تراجع التبادل التجاري بين ليبيا وفرنسا بنسبة 32%.. وانخفاض حاد في إمدادات الطاقة

شارك
مصدر الصورة
سفينة في ميناء المنطقة الحرة سرت، 15 أكتوبر 2025. (بوابة الوسط)

تراجع حجم التبادل التجاري بين ليبيا وفرنسا بنسبة 32.1% بنهاية مايو الماضي، ليصل إلى 954 مليون يورو فقط، وفقًا لبيانات الجمارك الفرنسية للتجارة الخارجية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وانخفضت الواردات الفرنسية من ليبيا بنسبة 39.5% لتصل إلى 720 مليون يورو، نتيجة تراجع حاد في إمدادات مواد الطاقة الطبيعية وغيرها من منتجات الصناعات الاستخراجية (-40.3%).

ارتفاع صادرات فرنسا إلى ليبيا
في المقابل، ارتفعت صادرات فرنسا إلى ليبيا بنسبة 8.7% لتصل إلى 234 مليون يورو، مدفوعة بزيادة مبيعات المنتجات البترولية المكررة وفحم الكوك (+64.6%)، والمنتجات الزراعية والغابية، ومنتجات صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية (+23.8%).

وفي المحصلة، انخفض العجز التجاري الفرنسي بنسبة 50.1% ليصل إلى 486 مليون يورو بنهاية مايو.

التبادل التجاري بين فرنسا وتونس يسجل 3.9 مليار يورو
في المقابل، ارتفع حجم التبادل التجاري بين فرنسا وتونس بنسبة 5.4% على أساس سنوي، ليصل إلى 3.9 مليار يورو. وشهدت الواردات الفرنسية من تونس ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 2.2%، لتبلغ 2.3 مليار يورو.

وانخفضت واردات أجهزة الكمبيوتر والإلكترونيات والمنتجات البصرية بنسبة 18.3%، والمنسوجات والملابس والمنتجات الجلدية والأحذية بنسبة 3.3%.

وارتفعت واردات المعدات الكهربائية والمنزلية بنسبة 12.7%، ومنتجات البترول المكررة وفحم الكوك من مستوى يقارب الصفر إلى 33.6 مليون يورو.

ما المنتجات التي تستوردها تونس من فرنسا؟
كما قفزت الصادرات الفرنسية إلى تونس بنسبة 10.2% لتصل إلى 1.6 مليار يورو، مدفوعة بزيادة كبيرة في صادرات معدات النقل (+47.3%)، ومنتجات البترول المكررة وفحم الكوك (بواقع 2.6 مرة)، والأجهزة الكهربائية والمنزلية (+11.5%).

ونتيجة لذلك، انخفض العجز التجاري الفرنسي بنسبة 13.3% على أساس سنوي، ليصل إلى 656 مليون يورو بنهاية مايو.

- انطلاق منتدى الأعمال «الليبي - الفرنسي» في مرسيليا
- بزيادة 12.8%.. 2.7 مليار يورو حجم التجارة بين ليبيا وفرنسا في 2025
- التبادل التجاري يرتفع 13%.. فرنسا تستكشف فرص الإعمار في ليبيا عبر منتدى أعمال

استثمارات باريس في قطاع الطاقة داخل ليبيا
شهد التعاون الليبي-الفرنسي استثمارًا بارزًا في قطاع الطاقة، يتمثل في مشروع محطة السدادة للطاقة الشمسية، بالشراكة بين الشركة العامة للكهرباء، وجهاز الطاقات المتجددة من ناحية، ومجموعة من الشركات الفرنسية الكبرى، من بينها «فيوليا» و«سانوفي» و«إيريك كايزر» و«توتال إنرجيز».

ولم يعد انقسام ليبيا عائقًا أمام فرنسا، التي تحاول اللحاق بركب منافسيها الغربيين في مجالي الاستثمار والتجارة، إذ عززت تواصلها مع جهتين حكوميتين في مصراتة وسرت، بحثًا عن فرص اقتصادية جديدة.

ولتسريع جهود إعادة إعمار ليبيا، اجتمع ممثلين عن المنطقتين الحرتين في مصراتة وسرت بالعاصمة باريس خلال ديسمبر الماضي، بدعوة فرنسية، للترويج لفرص الاستثمار في ليبيا أمام الشركات الفرنسية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا