ارتفعت ساعات انقطاع التيار الكهربائي في مدينة بني وليد إلى نحو 10 ساعات يوميًا، بالتزامن مع موجة الحر وارتفاع نسبة الرطوبة، ما تسبب في تراجع عدد من الخدمات الأساسية، وفق ما أفاد به مراسل «بوابة الوسط» في المدينة.
وأوضح أن انقطاع الكهرباء أدى إلى انخفاض إمدادات المياه للسكان، نتيجة توقف مضخات الضخ عن العمل، كما تسبب في ازدحام عدد من محطات الوقود وإغلاق بعضها بسبب استمرار انقطاع التيار لساعات طويلة.
وأضاف أن سكان المدينة يشتكون أيضًا من عدم توفر وقود الديزل (النافتة) اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية الخاصة، الأمر الذي زاد من معاناتهم في مواجهة الانقطاعات المتكررة.
- انقطاع الكهرباء يتجاوز 6 ساعات يوميًا في بني وليد.. شكاوى من المواطنين وخسائر للتجار
- موجة الحر تضرب بني وليد.. وإرشادات عاجلة من الهلال الأحمر للمواطنين
- الكهرباء: إعادة تشغيل محطات وخطوط متضررة واستمرار أعمال الصيانة الطارئة
- الكهرباء الليبية في اختبار الصيف.. إظلام واسع ووعود بحلول استراتيجية
وأشار إلى أن أزمة الكهرباء أثرت كذلك على مستوى الخدمات الحكومية، ومن بينها خدمات الاتصالات والإنترنت واستخراج الجوازات، إذ يواجه مكتب جوازات الشمالية في بني وليد صعوبات في تقديم خدماته بسبب عدم توفر مولد كهربائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه انقطاعات الكهرباء في عدة مدن ليبية، بينما تواصل الشركة العامة للكهرباء جهودها لاستعادة القدرات الإنتاجية للشبكة، بعد تعرضها لانهيار واسع إثر خروج عدد من محطات التوليد وخطوط النقل الرئيسية عن الخدمة، ما أدى إلى فقدان نحو 1350 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء البلاد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة