بحث قائد قوات «القيادة العامة»، المشير خليفة حفتر، اليوم الأربعاء في بنغازي، مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، التطورات السياسية في ليبيا، في ضوء المبادرة الأميركية الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية وتهيئة البلاد لإجراء الانتخابات.
وقال المكتب الإعلامي لـ«القيادة العامة»، في بيان عبر «فيسبوك»، إن اللقاء جرى بحضور القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية لدى ليبيا، جيرمي برنت، والوفد المرافق، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بين القيادة العامة والولايات المتحدة.
حفتر يشيد بدور ترامب إزاء ليبيا
وأضاف البيان أن حفتر أشاد بتطور العلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وبما وصفه بدور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما أعرب حفتر عن تقديره لجهود بولس الهادفة إلى المضي قدمًا في توحيد المؤسسات الليبية تمهيدًا لإجراء الانتخابات، مؤكدًا أهمية هذه الخطوات في تعزيز وحدة ليبيا وترسيخ الاستقرار، بحسب بيان «القيادة العامة».
- بولس: اجتماع مالطا يهدف لدعم توحيد مؤسسات الدولة الليبية
- «القيادة العامة» تعلن استعدادها للانخراط في المبادرة الأميركية بشأن ليبيا
- بحضور بولس.. روبيو يستقبل صدام حفتر بمقر الخارجية الأميركي في واشنطن
- صدام حفتر يعقد اجتماعًا بمجلس الأمن القومي الأميركي بحضور مستشار ميلوني
بولس يشيد بدعم حفتر للمبادرة الأميركية
من جانبه، أشاد بولس بدعم حفتر للمبادرة الأميركية، مثمنًا ما وصفه بدور «القيادة العامة» في الدفع بالعملية السياسية، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة تدعم جميع الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، مع التشديد على أن تكون أي تسوية أو مفاوضات ذات «ملكية ليبية».
وأضاف بولس أن المبادرة الأميركية تأتي في ظل تواصل الجهود الدولية والإقليمية لدعم الحوار بين الأطراف الليبية، بهدف تحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، وتعزيز المسارين السياسي والاقتصادي.
موقف «القيادة العامة» من المبادرة الأميركية
وفي 18 يونيو الماضي، أعلنت «القيادة العامة» استعدادها للانخراط المباشر في أي عملية تفاوضية تتعلق بالمبادرة الأميركية المطروحة لحل الأزمة الليبية، التي تقدم بها مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، مؤكدة استعدادها للمشاركة في استكمال تفاصيل المبادرة، والوصول إلى صيغة نهائية تحقق المصلحة العليا للبلاد، وتمهد لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
ورأت «القيادة العامة»، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك» حينها، أن المبادرة تستحق منحها فرصة حقيقية، مؤكدة استعدادها لبذل كل الجهود لإنجاحها، بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والأطراف الليبية.
وقالت إن المبادرة الأميركية «تختلف عن المبادرات السابقة»، معتبرة أنها «تستند إلى الواقعية وإدراك طبيعة المشهد الليبي وتعقيداته». كما أوضحت أنها لمست، خلال مباحثاتها مع المبعوثين الأميركيين، وجود «نوايا جادة لدى الولايات المتحدة للمساهمة في إنهاء الأزمة الليبية التي طال أمدها».
وعقد بولس، قبل يومين، في فاليتا اجتماعين؛ الأول مع نائب قائد «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالسلام الزوبي، بحضور أعضاء لجنة «3+3» العسكرية. وشارك في الاجتماع الثاني كل من صدام حفتر، ومستشار الأمن القومي بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، إبراهيم الدبيبة، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي.
ويزور بولس ليبيا منذ أمس الثلاثاء، إذ استهل زيارته بمدينة مصراتة، حيث التقى قياداتها السياسية والأمنية والاجتماعية للاستماع إلى آرائهم بشأن عملية توحيد المؤسسات، قبل أن يتوجه إلى طرابلس، حيث التقى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، ووكيل وزارة الدفاع، عبدالسلام الزوبي، ووزير الداخلية، عماد الطرابلسي، ورئيس وأعضاء المجلس الرئاسي، قبل أن يصل إلى بنغازي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة