آخر الأخبار

جبريل أوحيدة لـ«قناة الوسط»: جوهر الأزمة الليبية أمني.. ومبادرة بولس قد تكون الأقرب للحل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة إن الأزمة الليبية في جوهرها أزمة أمنية بالدرجة الأولى، معتبراً أن معالجة الملف الأمني تمثل المدخل الحقيقي لأي تسوية سياسية مستدامة في البلاد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاءت تصريحات أوحيدة، في مداخلة مع برنامج «وسط الخبر»، المُذاع على «قناة الوسط»، في سياق مناقشة مصير المبادرة الأميركية بشأن ليبيا التي يرعاها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، والتي تسعى إلى كسر حالة الجمود السياسي المستمرة منذ سنوات عبر مقاربة جديدة لإعادة ترتيب السلطة التنفيذية، وتوحيد المؤسسات المنقسمة.

أوحيدة: الانقسام العسكري والتشكيلات المسلحة يمثلان العقبة الأساسية
وأضاف أوحيدة أن الحديث عن الأزمة الليبية بوصفها أزمة سياسية أو اجتماعية فقط لا يعكس طبيعتها الحقيقية، مشيرا إلى أن الانقسام العسكري وانتشار التشكيلات المسلحة يمثلان العقبة الأساسية أمام استقرار الدولة، وإعادة بناء مؤسساتها.

- بولس: المبادرة الأميركية مكملة لخريطة الطريق الأممية
- معهد إيطالي: مبادرات متنافسة لإنهاء الانسداد السياسي في ليبيا وسط شكوك بشأن فرص نجاحها
- اتفاق اللحظات الأخيرة وانتخابات محفوفة بالمخاطر.. اهتمام فرنسي بصفقة ترامب ومناورات «الثلاثي» الليبي

وأوضح أن المبادرة التي طرحها مسعد بولس قد تكون من بين أكثر المبادرات اقترابا من معالجة جذور الأزمة، لأنها تركز على توحيد المؤسسة العسكرية، وإنهاء حالة تعدد القوى المسلحة، وهو ما يفتح الطريق أمام استعادة وحدة الدولة الليبية.

أوحيدة ينتقد أداء بعثة الأمم المتحدة
وانتقد أوحيدة أداء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا خلال السنوات الماضية، معتبراً أن دورها اقتصر على إدارة الأزمة وإطالة أمدها أكثر من تقديم حلول نهائية لها. وقال إن تعثر المسارات الأممية يعود إلى تضارب مصالح القوى الدولية المنخرطة في الملف الليبي، حيث تسعى كل دولة إلى توجيه الحل بما يتوافق مع مصالحها الخاصة، الأمر الذي حال دون الوصول إلى تسوية حقيقية وشاملة.

ورأى عضو مجلس النواب أن الولايات المتحدة أصبحت اليوم الطرف الدولي الأكثر تأثيرا في المشهد الليبي، لافتا إلى أن واشنطن باتت تتبنى رؤية تقوم على الحفاظ على وحدة ليبيا، مؤكداً أن أي مبادرة تنجح في توحيد القوات المسلحة وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة ستسهم في تعزيز وحدة البلاد، ومنع الانزلاق إلى سيناريوهات أكثر خطورة.

واعتبر أوحيدة إلى أن المعسكر الذي يضم «القيادة العامة» ومجلس النواب أبدى خلال السنوات الماضية استعدادا للانخراط في مختلف المبادرات السياسية، سواء تلك التي طرحتها الأمم المتحدة أو الأطراف الدولية الأخرى، بهدف الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وإنهاء المرحلة الانتقالية.

ورأى أنه في حال تحقق هذا التوافق، فإن ليبيا ستكون قد قطعت خطوة كبيرة نحو استعادة وحدة مؤسساتها، وستصبح هناك سلطة موحدة تتحمل مسؤولية إدارة الدولة، ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.

مصدر الصورة
عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة متحدثاً في مداخلة مع برنامج «وسط الخبر»، على «قناة الوسط»، 22 يونيو 2026 (لقطة مثبتة من الفيديو: بوابة الوسط)
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا