قال وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو إنه بحث مع نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في ليبيا.
وأضاف روبيو أن «الولايات المتحدة العمل مع القادة الليبيين والشركاء الدوليين لدعم بناء ليبيا أكثر سلامًا ووحدةً وازدهارًا»، حسب تدوينة على حسابه بموقع «إكس» أمس الإثنين.
دعم العملية السياسية في ليبيا
والتقى الطرفان في واشنطن بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، حيث قال صدام حفتر أن الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، والمُضي قُدمًا بالعملية السياسية بما يحقق وحدة ليبيا وتوحيد مؤسساتها.
وأكد صدام دعم «الجهود الأميركية الرامية إلى ترسيخ السلام وإنهاء النزاعات وتعزيز الأمن الإقليمي»، ثم تطرق إلى «آفاق تطوير التعاون المشترك في المجالات العسكرية والاقتصادية بين البلدين».
- بحضور بولس.. روبيو يستقبل صدام حفتر بمقر الخارجية الأميركي في واشنطن
- صدام حفتر: بحثت مع روبيو وبولس المضي بالعملية السياسية لتحقيق وحدة ليبيا
كما أعرب عن تفاؤله بنجاح المباحثات الثنائية التي سيجريها مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في العاصمة واشنطن، «بما يخدم جهود القيادة العامة من أجل حماية ليبيا وتأمين مصالح شعبها ودعم الجهود التنموية في المجالات كافة».
وتأتي زيارة صدام إلى الولايات المتحدة بعد يومين من زيارة وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي الذي أجرى محادثات مع بولس إلى جانب مستشار وزارة الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا، ونائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» الفريق جون برينان.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة