أطلقت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، تحديث كتيب الصحة المدرسية الموحد، في خطوة وصفت بالإستراتيجية لتعزيز سلامة البيئة التعليمية وحماية صحة الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.
وجاء إطلاق التحديث خلال فعاليات “اليوم العلمي” الذي احتضنه مدرج مستشفى الجلاء التعليمي، تحت إشراف إدارة الرعاية الصحية الأولية، وبمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في وزارتي الصحة والتعليم، إلى جانب مديري إدارات الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية، ومجموعة من الأطباء والمفتشين الصحيين والمهتمين بالصحة العامة والتربوية في البلاد.
ويُعد الكتيب الموحد مرجعاً صحياً ووقائياً أساسياً داخل المؤسسات التعليمية في ليبيا، حيث يستهدف التحديث الجديد مواكبة المعايير الصحية الدولية، وتطوير آليات الكشف المبكر والوقاية داخل المدارس.
وتناول اليوم العلمي عرض أبرز محاور الكتيب المحدث، والتي شملت برامج التوعية والتثقيف الصحي الهادفة إلى ترسيخ العادات الصحية السليمة والتغذية المتوازنة بين الطلاب، إضافة إلى تفعيل المتابعة الطبية الدورية من خلال التطعيمات المدرسية والفحوصات الشاملة التي تشمل النظر والسمع وصحة الأسنان.
كما ركزت التحديثات على تعزيز معايير البيئة المدرسية الآمنة عبر وضع ضوابط للإصحاح البيئي داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب تطوير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، ورصد الحالات السلوكية أو الصحية التي تتطلب تدخلاً مبكراً.
وأكد المشاركون في الجلسات العلمية أن إطلاق الكتيب الموحد يعكس توجه الدولة الليبية نحو تعزيز التكامل بين القطاعين الصحي والتعليمي، مشددين على أن الصحة المدرسية تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع سليم، وأن تطبيق هذه المعايير يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر:
عين ليبيا