عرض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي على رؤساء البعثات الدبلوماسية لكل من مصر وتونس والجزائر، أبرز مضامين وثيقة المبادئ الخاصة بخريطة طريق إنهاء المرحلة الانتقالية الحالية والتي حظيت بتوافق رؤساء المجالس الثلاثة؛ المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
واستقبل المنفي بمقر رئاسة المجلس الرئاسي في طرابلس، اليوم الثلاثاء، كلاً من سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالكريم ركايبي، والقائم بأعمال في سفارة مصر لدى ليبيا تامر الحفني، والقائم بأعمال سفارة تونس لدى ليبيا محمد الحبيب ساسي.
مضامين وثيقة المبادئ الخاصة بخريطة الطريق
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، إن المنفي استعرض خلال اللقاء «أبرز مضامين وثيقة المبادئ الخاصة بخريطة طريق إنهاء المرحلة الانتقالية الحالية والتي حظيت بتوافق رؤساء المجالس الثلاثة؛ المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، في إطار المسؤولية الوطنية المشتركة وحرصًا على معالجة التحديات السياسية والمؤسسية التي تواجه البلاد».
وأوضح المكتب الإعلامي أن اللقاء تناول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية والأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع ليبيا بكل من مصر وتونس والجزائر، وأهمية التشاور بين دول الجوار الاستراتيجي.
- رئاسيات «النواب» و«الدولة» و«الرئاسي» تعتمد «خريطة طريق»: انتخابات بموعد أقصاه فبراير 2027
- «الرئاسي» يبلغ تيتيه بالتوافق مع «النواب» و«الدولة» على «وثيقة مبادئ أساسية»
- رئيس الاتحاد الأفريقي: وثيقة عقيلة والمنفي وتكالة تتجاوز الانقسامات وتعطي أولوية للأمن القومي
وأكد المنفي عمق الروابط المشتركة التي تجمع شعوب الدول الأربع، معربًا عن تقديره للدور الإيجابي الذي تضطلع به هذه الدول في دعم ليبيا ومساندة جهودها الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسار التنمية على مختلف الأصعدة.
اعتماد خريطة طريق إنهاء المرحلة الانتقالية
وأعلنت رئاسيات المجالس الثلاث «النواب والدولة والرئاسي» في 18 يونيو الجاري اعتماد «خريطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية»، تتضمن تفاهمات متعلقة باستكمال الإطار الدستوري والقانوني «لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن بتاريخ أقصاه 17 فبراير العام 2027، وتوحيد المؤسسات السيادية وتعزيز السيادة الوطنية وإقرار إصلاحات اقتصادية ومالية لحماية المال العام وصون وحدة مؤسسات الدولة».
وأبلغ المجلس الرئاسي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة رئيسة بعثة الدعم في ليبيا، هانا تيتيه، بتوصل رئاسة مجلس النواب ورئاسة المجلس الأعلى للدولة، برعاية ومشاركة المجلس الرئاسي، إلى توافق بشأن «وثيقة مبادئ أساسية قابلة للتنفيذ»، تهدف إلى تحصين العملية السياسية والانتخابية ومعالجة الإشكالات التي قد تعترض مسارها.
ورحب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بما سماه «التوقيع التاريخي» على وثيقة المبادئ: خريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا، والموقعة بين قيادات كل من مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة.
الخريطة الثلاثية إنجاز نحو حل المرحلة الانتقالية
ويرى رئيس المفوضية أن خريطة الطريق الثلاثية تعد «إنجازًا مهمًا نحو حل المرحلة الانتقالية السياسية المطولة في ليبيا. كما أشار إلى أن الاتفاق يستثمر الزخم الإيجابي الذي تحقق في وقت سابق من هذا العام من خلال اعتماد اتفاقية الميزانية الموحدة والمصادقة الرسمية على ميثاق المصالحة الوطنية الذي يسره الاتحاد الأفريقي».
وحث يوسف جميع الأطراف المعنية على «المشاركة الكاملة وبحسن نية في تنفيذ خريطة الطريق هذه الرامية إلى إنهاء الوضع السياسي الراهن في ليبيا، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي إلى دولة مستقرة ومزدهرة وديمقراطية».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة