عقدت جامعة بنغازي اجتماعًا علميًا مع إحدى الجامعات الأيرلندية، لمناقشة التعاون ضمن مشروع «ماريا»، المعني بإنقاذ وحماية الآثار البحرية المعرضة للمخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بمشاركة باحثين ومتخصصين في مجالات الآثار والبيئة والجيولوجيا.
وقال عضو هيئة التدريس بقسم الآثار بجامعة بنغازي ولجنة مسح الآثار الليبية، أحمد سعد ميلود، إن مشروع «ماريا» يهدف إلى تسجيل وتوثيق المواقع الأثرية الساحلية والغارقة، ورصد الأضرار التي تتعرض لها نتيجة ارتفاع الأمواج والتغيرات المناخية التي تؤثر على الواجهات الساحلية، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
توثيق عدد من الآثار الغارقة
أوضح ميلود أن فريقاً من الغطاسين نفذ أعمال غوص ميدانية، لتوثيق عدد من الآثار الغارقة، مشيراً إلى أن المشروع يضم كذلك دراسات متخصصة في مجالات البيئة والجيولوجيا والتنوع النباتي، بمشاركة فرق بحثية من قسم النبات بكلية العلوم وقسم الجيولوجيا في جامعة بنغازي.
وأضاف أن الاجتماع تضمن عرض عدد من المشاريع البحثية المرتبطة بالمشروع، من بينها مشروع دراسة الموانئ القديمة بإقليم برقة، الممتد من توكرة مروراً بالعقيلة وصولاً إلى الحنية، الذي يهدف إلى تدريب طلبة جامعة بنغازي وباحثي مصلحة الآثار على أحدث طرق توثيق وتسجيل المواقع الأثرية الساحلية والآثار الغارقة.
وأكد ميلود أن هذا التعاون العلمي الدولي يعكس توجه جامعة بنغازي نحو توسيع شراكاتها البحثية، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال حماية التراث الثقافي البحري والحفاظ عليه.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة