اجتمعت نائبة المبعوثة الأممية لدى ليبيا، ستيفاني خوري، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، اليوم السبت، في مدينة بنغازي، وناقشا توصيات الحوار المهيكل الذي سيرته البعثة.
وتناول الطرفان آخر التطورات السياسية، ولا سيما «الاختتام الناجح للحوار المهيكل»، وفق بيان للبعثة أشارت فيه -خلال اللقاء- إلى تأكيد أهمية الدفع قدما بالعملية السياسية نحو إجراء «انتخابات وطنية حرة ونزيهة وذات مصداقية».
موعد جديد لإجراء انتخابات رئاسية في ليبيا
والخميس الماضي، أعلن كل من مجلسي النواب والدولة والمجلس الرئاسي اعتماد «خريطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية» عبر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في موعد أقصاه 17 فبراير من العام 2027.
واتفقت الهيئات الثلاث على «توحيد المؤسسات السيادية، وتعزيز السيادة الوطنية، وإقرار إصلاحات اقتصادية ومالية، لحماية المال العام، وصون وحدة مؤسسات الدولة».
- جريدة «الوسط»: بولس يكشف خطته عشية إحاطة تيتيه الجديدة
- 47 عضوًا بمجلس النواب يعلنون دعمهم المبادرة الأميركية ويدعون إلى توحيد المؤسسات
- نص إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي (18 يونيو 2026)
كيف تجري انتخابات 17 فبراير المرتقبة؟
ونصت الخريطة على إجراء الانتخابات بموجب القوانين الانتخابية التي تنجزها لجنة «6+6» المفعلة حاليا، والمشكلة بموجب التعديل الدستوري الثالث عشر، واسترشادا بتوصيات اللجنة الاستشارية ومسارات الحوار المجتمعي، على أن تُحال إلى المجلس النواب، لإصدار القوانين.
والإثنين الماضي، التقت ستيفاني خوري، في بنغازي، رئيس أركان قوات «القيادة العامة» خالد حفتر وجرى بحث سبل توحيد المؤسسة العسكرية والدعم الأممي لهذا المسار، والتشديد على «أهمية التقدم في الجهود الرامية إلى بناء مؤسسة عسكرية موحدة، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة