رحب مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، اليوم السبت، بدعم «القيادة العامة» الجهود الدبلوماسية الأميركية في ليبيا، مؤكدًا عمل الولايات المتحدة على التواصل مع «القيادة العامة» والجهات الفاعلة الرئيسية من جميع أنحاء ليبيا، لمساعدة الليبيين على توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
وقال بولس عبر حسابه على منصة «إكس»: «يستحق الشعب الليبي مخرجا من حالة الجمود الراهن، لتحقيق سلام دائم ووحدة وطنية، ومسار موثوق نحو انتخابات ناجحة»، مؤكدًا عمل الولايات المتحدة مع الجهات الليبية الفاعلة البنّاءة، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وشركائها الدوليين، لمساعدة الشعب الليبي على تحقيق هذه التطلعات.
- شاهد في «تغطية خاصة»: مبادرة أميركية وزخم أممي.. أي طريق يقود ليبيا إلى إنهاء الانقسام؟
- «القيادة العامة» تعلن استعدادها للانخراط في المبادرة الأميركية بشأن ليبيا
- «فاينانشيال تايمز»: مسعد بولس يقود خطة أميركية لتقاسم السلطة في ليبيا
- بولس: ليبيا تشهد تقدماً إيجابياً في مفاوضات السلام بين مختلف الأطراف
وثمن «الخطوات الأخيرة التي اتخذتها (القيادة العامة) لتجاوز الانقسامات والتحرك نحو الوحدة، بما في ذلك دورها القيادي المحوري في اتفاقية الموازنة الموحدة، وتمرين فلينتلوك 2026». كما اعتبر أن بيان «القيادة العامة» يعكس استعدادها لـ«اتخاذ خطوات أكثر أهمية وجرأة من أجل الوحدة والسلام والازدهار في ليبيا».
«القيادة العامة» تعلن استعدادها للانخراط في المبادرة الأميركية
الخميس الماضي، أعلنت «القيادة العامة» استعدادها للانخراط المباشر في أي عملية تفاوضية تتعلق بالمبادرة الأميركية المطروحة لحل الأزمة الليبية، التي تقدم بها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، مؤكدة استعدادها للمشاركة في استكمال تفاصيل المبادرة، والوصول إلى صيغة نهائية تحقق المصلحة العليا للبلاد، وتمهد لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
وأشارت، في بيان، إلى أن المبادرة الأميركية «تختلف عن المبادرات السابقة»، معتبرة أنها «تستند إلى الواقعية وإدراك طبيعة المشهد الليبي وتعقيداته». كما أوضحت أنها لمست، خلال محادثاتها مع المبعوثين الأميركيين، وجود «نيات جادة لدى الولايات المتحدة للإسهام في إنهاء الأزمة الليبية التي طال أمدها».
وبيّنت أن المبادرة ترتكز في إطارها العام على توحيد السلطة التنفيذية بوصفها نقطة الانطلاق نحو حل شامل، مع ترك التفاصيل للتفاوض والحوار بين الأطراف المعنية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة