أطلقت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، اليوم الأحد، رابط الإبلاغ عن العنف الانتخابي ضد المرأة، وذلك خلال احتفالية أقيمت بالمركز الإعلامي في مقر المفوضية، بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس وحدة دعم المرأة.
وشهدت الفعالية إعلان التقرير السنوي لمنصة الرصد الإلكتروني، بحضور ممثلين عن السفارات ومؤسسات المجتمع المدني وسفيرات التوعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعدد من المهتمين بالشأن الانتخابي، وفق بيان المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
- لماذا صُنّفت ليبيا بين الدول الأكثر عرضة للعنف الانتخابي والمخاطر الرقمية في 2026-2027؟
أهمية تعزيز مشاركة المرأة في العملية الانتخابية
وفي الكلمة الافتتاحية، أكد رئيس مجلس المفوضية، الدكتور عماد السايح، الأهمية الاستراتيجية التي توليها المفوضية لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العملية الانتخابية، مثمنًا الجهود المتواصلة التي بذلتها وحدة دعم المرأة على مدى تسع سنوات من العمل والعطاء لتذليل العقبات أمام الناخبات والمرشحات.
ومن جهتها، ألقت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتورة صوفي كميخذرة، كلمة أشادت فيها بالشراكة المثمرة مع المفوضية، مؤكدة التزام البرنامج المستمر بدعم النزاهة الانتخابية وتعزيز بيئة آمنة تضمن للمرأة ممارسة حقوقها السياسية بكفاءة وحرية.
وتضمن البرنامج عرضًا تقديميًا قدمته رئيس قسم التوعية عائشة ثبوت، استعرضت خلاله سياسات وحدة دعم المرأة الهادفة إلى تعزيز المشاركة الانتخابية للمرأة، كما سلطت الضوء على الخطط المستقبلية والآليات المعتمدة لتوسيع قاعدة مشاركة النساء في الاستحقاقات الوطنية المقبلة.
إطلاق التقرير السنوي للعام 2025
وجرى إطلاق التقرير السنوي للعام 2025 الخاص بمنصة الرصد الإلكتروني، حيث عُرض فيديو إنفوجرافيك يلخص أبرز المؤشرات والبيانات التي تضمنها التقرير، أعقبه نقاش موسع حول النتائج والتوصيات التي خلص إليها.
واختُتمت الفعالية بعرض قدمته عضو مجلس المفوضية رباب حلب، تناولت فيه آلية عمل رابط الإبلاغ الإلكتروني الجديد عن العنف الانتخابي الموجه ضد المرأة، معلنة الإطلاق الرسمي للرابط بوصفه أداة قانونية ورقمية تهدف إلى رصد الانتهاكات والحد من الممارسات التي قد تعيق مشاركة المرأة في المشهد الانتخابي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة