تسلمت مصلحة الآثار، اليوم الأحد، مومياء «تخرخوري»، إحدى أهم المكتشفات الأثرية المرتبطة بتاريخ الصحراء الليبية في عصور ما قبل التاريخ، والتي يُقدَّر عمرها بنحو 7000 عام.
وتُعد المومياء شاهدًا استثنائيًا على فترة العصور المطيرة التي شهدتها الصحراء الليبية، ما يمنحها قيمة علمية وتاريخية كبيرة في دراسة حياة الإنسان القديم بالمنطقة، وفق منشور للمتحف الوطني الليبي عبر صفحته على «فيسبوك».
- مدير «المتاحف» في شحات يحذر من تدهور حالة الآثار بالمدينة
وقال المتحف إن الجمهور سيكون على موعد مع مشاهدة هذه القطعة الأثرية الفريدة ضمن معرض خاص يُفتتح بالمتحف الوطني.
مومياء «تخرخوري»
وتُعد مومياء «تخرخوري»، المكتشفة العام 2004 في وادي تخرخوري بأقصى جنوب الكتلة الصخرية لجبال الأكاكوس، اكتشافًا ذا أهمية قصوى. وتعود المومياء لامرأة يُقدَّر أنها توفيت عن عمر 35 عامًا قبل نحو 7000 سنة، وقد حُفظت بشكل استثنائي بفضل عملية تجفيف طبيعية نادرة.
ونُقلت هذه العينة إلى إيطاليا في إطار مشروع علمي متخصص للترميم والصيانة، يشرف عليه رئيس البعثة الأثرية التابعة لجامعة روما «لا سابينزا» العاملة في منطقة الأكاكوس، سافينو دي ليرنيا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة