أعلن ناشطون من 13 دولة بدء إضراب عام عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن 11 متطوعا من أعضاء «قافلة الصمود البرية العالمية» المحتجزين لدى السلطات في شرق ليبيا أثناء توجههم إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية.
ونقل موقع «ديموكراتا» الإسباني، عن بيان للمنظمة، اليوم الإثنين، أن «المتطوعين المخطوفين دخلوا يومهم السابع في إضراب عن الطعام والماء يهدد حياتهم»، في إشارة إلى الاحتجاج الذي بدأ في الأول من يونيو.
وأضاف البيان أنه «تضامنا معهم ولتسليط الضوء على وضعهم العاجل، جرى تنظيم إضراب تضامني عالمي عن الطعام في القارات الخمس».
إضراب عام
وأشارت المنظمة إلى مشاركة ناشطين من دول بينها كندا والولايات المتحدة وإيطاليا وجنوب أفريقيا وإسبانيا، مؤكدة أن إضرابات عن الطعام أُطلقت للمطالبة بتدخل حكومات هذه الدول والعمل على ضمان الإفراج الفوري عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان.
- «تنسيقية العمل المشترك»: قافلة الصمود لم يصلها ردّ من سلطات شرق ليبيا إلى حد الساعة
- احتجاز إيطاليين من نشطاء «قافلة الصمود» وفقدان الاتصال بآخرين قرب سرت
- إسبانيا: نواصل جهودنا لإطلاق مواطنتنا عضوة «قافلة الصمود» المحتجزة في بنغازي
وبالتوازي مع ذلك، دعا منظمو القافلة إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات الليبية ومقار وزارات الخارجية للمطالبة بتحرك حكومي مباشر والضغط على السلطات الليبية للإفراج الفوري عن المتطوعين الدوليين الأحد عشر المحتجزين.
ووفقاً للمنظمة، لا يزال الناشطون الأحد عشر محتجزين في «سجون سوداء»، وصفتها بأنها «سجون سرية وغير قانونية ومراكز احتجاز سرية مع وصول محدود أو معدوم إلى الدعم القانوني أو الدبلوماسي أو العائلي».
واعتبرت المنظمة أن «هذا الاختطاف غير القانوني يأتي ضمن حملة أوسع لتجريم مبادرات التضامن مع فلسطين ومحاولة إسكات النشاط الداعم للقضية الفلسطينية والمطالب بالحرية».
احتجاز نشطاء قرب سرت
يذكر أن السلطات المسيطرة على شرق ليبيا كانت قد أوقفت عشرة أعضاء من القافلة الإنسانية المتجهة إلى غزة في مدينة سرت يوم 24 مايو الماضي. أما العضو الحادي عشر، مهدي بوزقندة، فقد أوقف أثناء عودته إلى تونس.
وأوضحت المنظمة أن الناشطين العشرة الذين أوقفوا في سرت كانوا يجرون مفاوضات مع السلطات بشأن السماح بمرور القافلة الإنسانية، قبل أن يتم نقلهم لاحقا إلى سجن في بنغازي، حيث دخلوا في إضراب عن الطعام والماء استمر سبعة أيام حتى الآن.
والمحتجزون هم: أشرف خوجة، لوكاس إيزيكييل أغيليرا، ماريا باولا خيمينيز، آنا مارغاريدا فرانسا سانتانا بابتيستا، دومينيكو تشينتروني، ليوناردا «دينا» ألبيريزيا، جينيل جونز، ماتياس ألفاريز، لورا كفوتشالا-السباعي، مهدي بوزقندة، والإسبانية أليسيا أرمستو.
ودعا «ائتلاف الصمود العالمي» دول جنسيات الناشطين المحتجزين، وهي تونس والأرجنتين والبرتغال وإيطاليا والولايات المتحدة وأوروغواي وبولندا وكندا وإسبانيا، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان الإفراج الفوري عنهم، وضمان وصول القناصل إليهم دون عوائق، وإجراء تقييمات طبية مستقلة، وتأمين قنوات اتصال منتظمة بين المحتجزين وعائلاتهم وفرقهم القانونية.
«حكومة حماد» تدعم قافلة الصمود
وأكد البيان «الموقف الثابت للحكومة الليبية (المكلفة من مجلس النواب) الداعم للقضية الفلسطينية والمعاملة المتساوية للفلسطينيين مع المواطنين الليبيين في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية، وقرار مجلس النواب الليبي الذي يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة