وقال "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية، في بيان إن طهران نفذت "ردا مؤلما" على الغارات التي قامت بها إسرائيل في وقت سابق الاثنين، وتعلن على إثره "وقف عمليات القوات المسلحة".
وشددت القيادة العسكرية في الوقت عينه على أنه "في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، في وقت سابق الاثنين، إن إسرائيل وإيران تريدان "وقفا فوريا لإطلاق النار"، محذرا من أن المفاوضات في الشرق الأوسط قد يعرقلها "الجهل أو الحماقة".
على الجبهة اللبنانية، استمرت حالة التوتر مع تواصل القصف الإسرائيلي على جنوب البلاد، في مقابل إعلان حزب الله تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل أراضٍ في الجنوب.
"القناة 12" عن مسؤول إسرائيلي:
- الهجمات على جنوب لبنان ستتواصل خلال الأيام المقبلة بكامل القوة.
- سنهاجم ضاحية بيروت الجنوبية إذا تواصلت الهجمات على بلداتنا ومواطنينا.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده ما تزال منخرطة في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنها لن تترك ساحة المعركة، وذلك بعد تبادل ضربات مع إسرائيل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار.
وقال بيزشكيان في منشور على منصة "إكس" إن "الدفاع والدبلوماسية ركيزتان للقوة الوطنية. نحن لم نترك الميدان ولا طاولة المفاوضات".
أعاد العراق بعد ظهر الاثنين فتح مجاله الجوي، غداة إعلانه إغلاقه لمدة 72 ساعة مع بدء الضربات الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة.
ونوّهت سلطة الطيران المدني في بيان إلى "إعادة فتح الأجواء العراقية أمام الرحلات الجوية من وإلى جميع المطارات العراقية واستئناف الحركة الجوية فيها"، مؤكدة استمرارها في "متابعة الأوضاع (الإقليمية) وتقييمها".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية "وقف" ضرباتها على إسرائيل، بعد تبادل الطرفين الهجمات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار المُعلن في الثامن من نيسان/أبريل.
حذّرت إيران، الاثنين، من أن تبادل الضربات مع إسرائيل ستكون له تداعيات على المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
يخلص الكاتب إلى أن الصراع لن يتوقف حتى لو أوقفت إيران التخصيب بالكامل، ما دامت بنيتها الاستراتيجية الحالية قائمة.
تعهدت القوات المسلحة الإيرانية الاثنين بالرد "بقوة أكبر" على "أي اعتداء جديد تتعرض له البلاد"، وذلك عقب تبادل ضربات مع إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان مصور "على الولايات المتحدة المجرمة والنظام الصهيوني المتوحش أن يفهما أن إيران القوية، مع قوى المقاومة.. ستصمد بقوة تحت أي ظروف وفي مواجهة أي تهديد، ولن تخضع على الإطلاق للأعداء المهزومين في الحرب".
أضاف "إذا تواصل العدوان والأعمال العدائية، سيتم التعامل معها بقوة أكبر".
أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الاثنين استعداده للتعاون من أجل رفع العلاقات بين البلدين إلى مستويات جديدة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام صينية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله لكيم: "أنا مستعد للعمل مع الرفيق الأمين العام من أجل الحفاظ على تواصل استراتيجي وثيق، ومواصلة توجيه العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية نحو آفاق جديدة".
وأضاف: "ينبغي للجانبين تعزيز التبادلات والتعاون في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون والشؤون العسكرية".
حذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من التخلي عن مساعي نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، محذراً من خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع ز…
حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إسرائيل وإيران على وقف إطلاق النار فورا، بعدما تبادل البلدان القصف لأول مرة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل شهرين.
وقال ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشال": "يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار".
أطلقت إيران نحو 30 صاروخا على إسرائيل منذ مساء الأحد وفق ما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي بعد تجدد المواجهة بين الجانبين للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي.
وقال المسؤول العسكري للصحافيين: "بدأ النظام الإيراني الليلة الماضية بإطلاق صواريخ باليستية في اتجاه إسرائيل.. وأطلق ما يقرب من 30 صاروخا باليستيا".
وأضاف المسؤول أن الحوثيين في اليمن أطلقوا صباح الأحد وبشكل منفصل صاروخين في اتجاه إسرائيل.
أعلن الحرس الثوري، الاثنين، استهداف مجمع بتروكيميائي في إسرائيل، ردا على مهاجمة الدولة العبرية مصنعا مشابها، مع تبادل البلدين الضربات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل.
وأورد الحرس في بيان أنه "شنّ ضربات على منشآت صناعية مشابهة في حيفا"، محذرا من أن مهاجمة مواقع الطاقة هي "لعبة خطرة" تهدد بتوسيع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت مبكر الاثنين ضرب مصنع بتروكيميائي في مدينة بندر ماهشهر بغرب إيران، وهو ما أوردته كذلك وسائل إعلام إيرانية.
أكدت إيران، الاثنين، أن المباحثات مع الولايات المتحدة، والهادفة لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد الأخير المتمثل بتبادل الضربات مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "المشاورات الدبلوماسية تتواصل بطبيعة الحال في كل الظروف".
حذّرت إيران، الاثنين، من أن تبادل الضربات مع إسرائيل ستكون له تداعيات على المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "من الطبيعي أن يتأثر المسار الدبلوماسي الراهن لوضع حد لهذه الحرب المفروضة" على إيران.
أعربت الصين، الاثنين، عن "قلقها العميق" من التصعيد بين إيران وإسرائيل، مبدية أملها في التزام الطرفين اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي إن "استئناف الأعمال العدائية ليس في صالح أي طرف.. يؤمل في أن تفي كل الأطراف المعنية بالتزامها وقف إطلاق النار".
حمّلت إيران، الاثنين، الولايات المتحدة مسؤولية استئناف الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، مع تبادل الجمهورية الإسلامية وإسرائيل الضربات منذ ليل الأحد، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي "أحد لا يصدق أن النظام الإسرائيلي سيقدم على أي عمل من دون تنسيق وتعاون مسبقين مع الولايات المتحدة". وأضاف "لا يمكن فصل أفعال النظام الإسرائيلي في المنطقة عن السياسات الأميركية".
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إلى التهدئة، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل القصف، في ما يُهدد بتقويض آمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت كالاس الموجودة في نيقوسيا لحضور اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي: "شهدنا تصعيدا في الليل، وأظن أن المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد، بل أن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق".
وأطلقت إيران مساء الأحد دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، ردا على قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لطهران، ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان القصف.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الاثنين، بأن إسرائيل استهدفت مصنعا للبتروكيماويات في مدينة بندر ماهشهر في جنوب غربي البلاد، فيما يتبادل الجانبان إطلاق النار رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التهدئة.
وقالت وسائل إعلام محلية عبر "تلغرام": "نفّذ العدو هجوما جويا على شركة كارون للبتروكيماويات في ماهشهر".
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر جنوب غرب إيران.
وقال الجيش في بيان مقتضب "هاجم سلاح الجو وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية قبل قليل مكوّنات داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب غرب إيران".
قال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، في ظل تبادل للقصف هو الأول من حجمه منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل شهرين.
وجاء في بيان للحرس الثوري: "نُفذت العملية ردا على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الإسرائيلي ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران".
وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.
المصدر:
يورو نيوز