أعربت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، اليوم الأربعاء، عن إدانتها واستنكارها، بأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولتي الكويت والبحرين الشقيقتين، وما طالته من منشآت ومرافق مدنية، مؤكدة أن ذلك «انتهاك سافر للقانون الدولي واعتداء مرفوض على سيادة الدول وأمن شعوبها».
وقالت الحكومة في بيان: «إن استهداف المرافق المدنية والمنشآت الحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويكشف عن نهج عدواني لا يمكن القبول به أو التساهل معه، لما ينطوي عليه من استخفاف بأرواح المدنيين وبالمواثيق والأعراف الدولية».
تضامن حكومة حماد مع الكويت والبحرين
وأعربت الحكومة المكلفة من مجلس النواب عن «تضامنها الكامل» مع دولتي الكويت والبحرين، مؤكدة أن «أمن الدول العربية وسيادتها ووحدة أراضيها تمثل ثوابت لا تقبل المساومة أو الانتقاص».
ـ الحرس الثوري الإيراني يعلن مسؤوليته عن الهجوم على الكويت والبحرين
- الكويت تجدد رفض استخدام أراضيها لمهاجمة دول أخرى وتعتبر اتهامات إيران «باطلة»
ودعت الحكومة، في ختام البيان، جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي إلى «اتخاذ موقف حازم يرتقي إلى حجم التهديدات الراهنة، ووضع حد لهذه الممارسات العدائية التي تنذر بتوسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والسلم في المنطقة».
مسؤولية إيران عن الهجمات على الكويت والبحرين
وقال الحرس في بيان: «ردًا على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قِبل قوات الحرس»، وفق وكالة «فرانس برس».
في المقابل، جددت الكويت رفضها استخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة دول أخرى، واصفةً الاتهامات الإيرانية بـ«الباطلة»، وذلك بعدما حملت طهران الكويت والبحرين المسؤولية عن ضربات أميركية في الخليج، وردت عليها بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولتين.
وأمهلت الكويت اثنين من أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية 24 ساعة لمغادرة البلاد، عقب الهجمات التي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة العشرات وإلحاق أضرار مادية فادحة بمطار العاصمة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة