سجلت الشواطئ الليبية 18 حالة وفاة غرقًا على الأقل خلال شهر مايو الماضي، بينها 16 حالة في المنطقة الشرقية، تعود أغلبها إلى عدم الالتزام بإرشادات السلامة والسباحة في أماكن غير آمنة.
وقال الناطق باسم جهاز الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية، حاتم بالحاج علي، في تصريح إلى قناة «الوسط»، إن المنطقة الشرقية شهدت تسجيل 16 حالة وفاة غرقًا خلال شهر مايو، موزعة على عدد من الشواطئ والمناطق الساحلية.
وتشمل الإحصائية حالتي غرق في مدينة توكرة لأب وابنه، و11 حالة غرق في مدينة بنغازي، إضافة إلى حالة غرق في منطقة بست - الحنية، وحالة أخرى في منطقة دربانة، وحالة ثالثة في رأس لانوف.
- وفاة أب وابنه غرقًا في شرق توكرة
- «الإنقاذ البحري»: وفاة شاب غرقًا على أحد شواطئ دريانة
- العثور على جثماني شقيقين غرقا قبالة ساحل مصراتة
أسباب الحوادث
وأرجع الناطق باسم جهاز الإنقاذ البحري أغلب حوادث الغرق إلى عدم الالتزام بإرشادات السلامة، والسباحة في أماكن غير آمنة أو خلال فترات اضطراب البحر، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ تواصل عملها على مدار الساعة للاستجابة للبلاغات والتعامل مع الحالات الطارئة.
العثور على جثماني شقيقين في مصراتة
وفي المنطقة الغربية، عثِر على جثماني شقيقين بعد تعرضهما للغرق قبالة سواحل مدينة مصراتة، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة غرقًا المسجلة في ليبيا خلال شهر مايو إلى 18 حالة.
واعتاد جهاز الإنقاذ البحري دعوة المصطافين ومرتادي الشواطئ إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة، وتجنب السباحة في المناطق غير المخصصة أو أثناء سوء الأحوال البحرية، للحد من حوادث الغرق وحماية الأرواح.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة