وقّعت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بقيادة وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، مذكرة تفاهم شاملة في المجال الصحي مع وزارة الصحة بالمملكة المغربية، برئاسة الدكتور أمين التهراوي، على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية بجنيف.
وتستهدف المذكرة تعزيز التعاون بين البلدين عبر تبادل المعلومات والخبرات في القضايا الصحية ذات الاهتمام المشترك، وتنفيذ برامج التدريب الأساسي والمستمر للعاملين في القطاع الطبي، وتشجيع البحوث العلمية المشتركة في مجالات الصحة والطب.
كما تشمل الاتفاقية تطوير التعاون المؤسسي من خلال توأمة المؤسسات الصحية والمستشفيات في كلا البلدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية “دولة ليبيا” لتعزيز العمل العربي المشترك والاستفادة من التجارب الصحية الرائدة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
كما تعكس التزام وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية بتوسيع الشراكات الاستراتيجية ودعم التعاون الإقليمي والدولي لخدمة المصالح المشتركة.
وكانت افتتحت أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في قصر الأمم المتحدة بجنيف، بحضور وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء.
وخلال الجلسة الافتتاحية، تم انتخاب الدكتور محمد الغوج نائبًا لرئيس جمعية الصحة العالمية، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها ليبيا على الساحة الصحية الدولية، ويؤكد الثقة في دورها الفاعل بإسهامها في العمل الصحي المشترك.
كما تم اختيار “دولة ليبيا” بصفتها رئيسًا للدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، لإلقاء بيان المجموعة العربية خلال الجلسة الافتتاحية.
ويعكس هذا الإنجاز التقدم السياسي والمؤسسي في ليبيا، والجهود المستمرة لحكومة الوحدة الوطنية لتعزيز حضور الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، خاصة في القطاع الصحي.
المصدر:
عين ليبيا